English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

تدشين 8 مشروعات إستراتيجية بقيمة 14 مليار ريال

الجامعة تشهد يوماً تاريخياً من الإنجازات
خادم الحرمين الشريفين في ضيافة الجامعة.. اليوم
يتفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- عصر هذا اليوم الأحد برعاية حفل تدشين ووضع حجر الأساس لعدد من المشاريع الإنشائية والإستراتيجية لجامعة الملك سعود، والمكونة من:
- المدينة الجامعية للطالبات.
- استكمال المدينة الطبية.
- المرحلة الأولى لأوقاف الجامعة.
-  وادي الرياض للتقنية.
 - المرحلة الثانية لإسكان أعضاء هيئة التدريس.
- استكمال مباني كليات البنين وعمادة القبول والتسجيل وعمادة الدراسات العليا.
- المركز الوطني للتعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد.
-  المركز الوطني للسكري.
وذلك بتكلفة بلغت  أكثر من 14 مليار ريال.
وبهذه المناسبة أشار معالي وزير التعليم العالي إلى أن دعم الجامعة وتشريفها بهذه الزيارة الملكية الكريمة يأتي امتداداً لما تشهده الجامعة من نقلات نوعية وكمية حققتها مؤسسات التعليم العالي في المملكة وذلك بفضل الله ثم بالجهود المخلصة من الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله- وما تشهده بلادنا من نهضة حضارية كبيرة امتدت إلى كل الميادين وحققت مستويات قياسية من الرخاء، واستجابة لتطلعات التنمية الشاملة، وما تنعم به نهضتنا التعليمية من جودة بتخريج أجيال قادرة على مواكبة المعرفة التي يتسم بها عالم اليوم.
ورفع معاليه أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين على تفضلهم - حفظهم الله - لدعمهما جامعة الملك سعود وشقيقاتها جامعات المملكة بالإمكانات المادية والبشرية، لتحقيق مزيد من التميز، والذي سيجني ثماره الوطن الغالي وما تشمله خطط التنمية المتتالية.
كما عبر معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان عن سعادته وامتنانه للعنايةوالرعاية التي تلقاها جامعة الملك سعود من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- وبمتابعة دقيقة من معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري.
وأشار الدكتور العثمان إلى أن دعم المشاريع الإستراتيجية للجامعة يعكس المتابعة الدقيقة لولاة الأمر لكل ما يخدم التطوير والتنمية والإصلاح انطلاقاً من أن دعم التعليم العالي هو أساس أي تقدم نسعى إليه جميعاً ونستطيع من خلاله أن نحقق الازدهار الذي تصبو إليه بلادنا، معتبراً أن هذا الدعم يمثل نقلة تاريخية في المسيرة التطويرية لجامعة الملك سعود ونقلة نوعية في تعليم المرأة تمثلت في إنشاء مدينة جامعية للطالبات ذات بيئة تعليمية تم تصميمها وفق أحدث المعايير الأكاديمية.
وأضاف معالي الدكتور العثمان بأن المشاريع الإستراتيجية التي دعمها المقام السامي ستمكن الجامعة من تحقيق عدة أهداف من بينها زيادة الطاقة الاستيعابية لتعليم الفتاة حيث تتيح استيعاب أكثر من 30 ألف طالبة في المدينة الجامعية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للكليات الصحية بنين وبنات وهو ما يشكل دعماً للقطاع الصحي في المملكة، وزيادة فعالية الخدمات الصحية التي تقدمها الجامعة للمجتمع، إذ إن هذه المشاريع ستضاعف عدد الأسرة في مستشفيات الجامعة من (900 سرير) إلى (1800 سرير) الأمر الذي سيمكن الجامعة من تقديم مليون وأربعمائة ألف خدمة سنوياً بدلاً من 700 ألف خدمة سنوياً حالياً، بالإضافة إلى تعزيز القدرة البحثية للجامعة وذلك بتمكين المرأة من القيام بدور أكبر في مجال البحث والتطوير حيث تضم المدينة الجامعية للبنات مراكز بحثية متقدمة، واختتم مدير الجامعة تصريحه  مؤكداً أن الدعم اللامحدود من ولاة الأمر سوف يمكن جامعة الملك سعود من تعزيز الوظيفة البحثية بعد أن كان دورها مقتصراً لسنوات طويلة على الوظيفة التعليمية.
المدينة الجامعية للطالبات
استكمال المدينة الطبية
المرحلة الأولى لأوقاف الجامعة
وادي الرياض للتقنية
المرحلة الثانية لإسكان أعضاء هيئة التدريس
استكمال مباني البنين وعمادتي القبول والدراسات العليا
المركز الوطني للتعليم الإلكتروني
والتعلم عن بعد
المركز الوطني للسكري

 

 
 
  imag