English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

جوالة الجامعة تشارك في إرشاد الحجاج

 


شاركت فرق من جوالة جامعة الملك سعود في برنامج إرشاد الحجاج التائهين خلال موسم حج هذا العام 1429هـ. ويعتبر هذا البرنامج من البرامج التطوعية التي تهدف إلى المساهمة في خدمة حجاج بيت الله الحرام وتوجيههم والإجابة عن استفساراتهم ومساعدة كبار السن وذوي الظروف الخاصة في المشاعر المقدسة بمنى وعرفات.
 ويبذل الطلاب المشاركون جهوداً جبارة في القيام بالمهام التي توكل إليهم، كما تحرص الجامعة على تدريب طلاب الجوالة سنوياً على أداء مثل هذه المهام ورفع كفاءتهم وتزويدهم بالمعينات مثل أجهزة الحاسبات الآلية وغيرها، وقد قدمت جوالة جامعة الملك سعود عددا من البرامج والأنشطة التدريبية لأعضاء الحركة الكشفية المشاركين في مخيمات إرشاد الحجاج التائهين حيث قدم الوفد مجموعة من الدورات التطويرية والتدريبية من ضمنها دورة في لغة الإشارة ودورة في الربطات والحبال ومعرض عن أخطار التدخين مصاحبا له محاضرة توعوية قدمها الجوال عبدالله بن جميع، وأبدع الوفد في الحفل المسرحي بحضور قائد معسكر منى الجديدة. كماقدم الوفد برنامج معايدة ترويحي للمعسكر ووزع فيه العديد من الهدايا.
وقد بدأت عشائر الجوالة بالعمل في استقبال الحجاج التائهين وإرشادهم حيث استقبلت وأرشدت فرق الجوالة في أيام عملهم  أكثر من 6500 حاج من عدة دول مختلفة.
يقول الطالب مشعل الهمامي رائد أول عشائر الجوالة: أشكر جميع أفراد عشائر الجوالة المشاركين في حج هذا العام على جهودهم الجبارة في إرشاد الحجاج التائهين وأبارك للجامعة حصول فرقتين من عشائر الجوالة على وسام التميز في الإرشاد التجريبي، واستطاعت عشائر الجوالة بحمد الله أن ترشد أكثر من 6500 حاج إلى مخيماتهم وهذا الرقم يعتبر دليلا على العمل المتقن والتنظيم المخطط له.
مواقف:
يقول الطالب محمد النهدي من كلية علوم الحاسب وأحد المشاركين في خدمة الحجيج لهذا العام: خدمة الحاج شرف لنا خصوصا وهم ضيوف الرحمن وهذه الخدمة شرف لكشافة المملكة العربية السعودية جميعا أما بالنسبة للمواقف فقد كنا في ثاني أيام التشريق وكان معي تسعة حجاج من دول أوربا ولما وصلت أحد الأنفاق تفقدت العدد فوجدت أني قد فقدت أحدهم فواصلت المسير بدونه وسلمت الحجاج إلى مخيماتهم وأثناء عودتي في الساعة التاسعة مساء إلى المخيم بعد انتهاء فترة عملي وفي أثناء طريقي وجدت مجموعة من رجال الدفاع المدني وهم ينادون عليّ أقبلت عليهم فوجدت الحاج الذي فقدته عند النفق موجوداً بينهم ففرحت وقمت بإيصاله.
ويضيف الطالب محمد العنزي من كلية العلوم الطبية التطبيقية بقوله: كان حج هذه السنة منظما وميسرا وبدون زحام وفي أول أيام التشريق قمت بإيصال حاج وحاجة عمرهما أكثر من خمسين سنة وكانا ضائعين من يوم عرفة وأثر التعب والإعياء ظاهرا عليهما وأخذت المرأة بالبكاء واجتهدت في إيصالهما إلى مخيمهما وعندما وصلا إلى المخيم فرحا فرحا شديدا وأخذ الرجل يقبلني ويدعو لي بصدق.

 
 
  imag