English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

فريد عصره وإمام دهره
                            وجوهرة زمانه وتاج أقرانه

يمر عصرنا الحديث بتحولات متلاحقة تستلزم التنبه لها والاستعداد لما تتطلبه استعداداً لا يقف عند تحولات الحاضر بل يتجاوز ذلك إلى استشراف تحولات المستقبل والتهيؤ لها بما تتطلبه . وهذا ما تسير عليه جامعة الملك سعود في حراكها التطويري المدعوم بسخاء من قبل قادة بلادنا يحفظهم الله.  ولعل الحفل الذي تنظمه الجامعة اليوم لوضع حجر الأساس لعدد من المشروعات الاستراتيجية يجلي عنايتها بتحولات العصر، ولاسيما مع التنبه للوظيفة المنتظرة من وراء تلك المشروعات الكبرى . وإن تشريف خادم الحرمين الشريفين لهذا الحفل فيه دعم كبير للجامعة ويحفز على العمل الجاد النشط في تنفيذ تلك المشروعات التي رعى غرسها بيده الكريمة -رعاه الله.
إن الجامعة لم تعد مؤسسة تعليمية فحسب بل غدت إلى جانب ذلك مركزاً بحثياً وجهة معنية بخدمة المجتمع والاستثمار في الاقتصاد المعرفي، وهي في وظيفتها التعليمية توزع قدراً متساوياً من العناية والتركيز على الطلاب والطالبات اللاتي ستبدو مدينتهن الجامعية بإذن الله في أحسن تصميم ومجهزة بأكثر التجهيزات التقنية تقدماً لتتوازى الطالبات مع الطلاب في حداثة وتجهيز المباني التعليمية . أما وظائف الجامعة الأخرى فتأتي استجابة لروح هذا العصر الذي أملى على مؤسسات التعليم دوراً يتمثل في توعية المجتمع والإسهام في تثقيفه، كما فرض عليها دوراً اقتصادياً يدور في فلك اهتماماتها وهو الاقتصاد المعرفي الذي تعول عليه كبرى دول العالم. وقد كانت لمبادرة جامعة الملك سعود نحو الاستجابة السريعة لمتغيرات العصر أثراً في نجاحاتها وتميزها على المستوى العالمي، وهو ما أظهره التصنيف الأسباني الأخير الذي حازت فيه الجامعة مراكز متقدمة جداً تجسد حجم النقلة التي تمر بها وعمق ودقة خططها الحالية التي جعلت اسم بلادنا نقشاً بارزاً في مجال المعرفة على الصعيد الدولي، وهو ما سيتعزز بصورة أقوى بعد اكتمال تلك المشروعات وظهور نتائجها.


 الدكتور محمد الحارثي
المستشار والمشرف العام على مكتب مدير الجامعة

 
 
  imag