English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 


 

جامعة الملك سعود تولت زمام المبادرة

(الستالايت لاب) .. سياحة علمية في قلب القارة الأوروبية
العثمان: علماء نوبل سيعززون خدمات الجامعة البحثية
الغامدي: التقنية الجديدة ستكسب طلابنا مهارات متقدمة

كازانوفا: طلابكم سيتعمقون علمياً على يدي

المحسن: باريس ستكون مقراً مؤقتا حتى الانتهاء من مركز كلية الطب

كراوس: السعودية انضمت إلي 35 دولة متعاونه مع معهد ماكس

الزير: هدفنا الاستفادة من بنية وخبرات معهد البصريات الكمية

الركيان: خمسة مجاميع بحثية مع جامعة (ليدز ) سترى النور قريبا 


ظلت جامعة الملك سعود منذ تأسيسها وحتى الآن تشكل أحد أهم الروافد العلمية والبحثية التي تتولى زمام المبادرة في كل ما من شأنه أن يفتح الطرق والإكتشافات وطرق البحث العلمي أمام أبناء هذا الوطن من الطلاب والباحثين، ولم تحصر الجامعة خدماتها في اكمال الدورة التعليمية المعروفة على مستوى العالم والتي تنتهي عادة بتسليم الخريج شهادته بل تعدتها إلى أبعد من ذلك فأصبحت تلعب دوراً محورياً في تثقيف وخدمة المجتمع السعودي حيث دخلت في اتفاقيات علمية وبحثية مع كبريات الجامعات والمراكز البحثية في العالم الأمر الذي مكنها من أن تتبوأ مركزا مرموقا بين كبريات الجامعات العالمية ، وكانت البداية من خلال تدشينها لمعمل (ستالايت لاب) في أبحاث أمراض نقص المناعة وتبعته بـ (ستالايت لاب) آخر في المانيا مع معهد ماكس بلانك ثم ( ستالايت لاب ) آخر ببريطانيا مع جامعة ليدز البريطانية الشهيرة إضافة إلى عدد من الاتفاقيات التي تصب جميعها في هذا الشأن في كل من الولايات المتحدة الامريكية مع جامعة الينوي والصين مع جامعة شنغهاي والهند مع  IIT   وسنغافورة مع الجامعة الوطنية السنغافورية، ويقوم مفهموم الـ (ستالايت لاب) على توفير بيئة بحثية متكاملة الإمكانات البشرية والتجهيزية للباحثين والباحثات السعوديين خارج حدود الوطن من خلال جامعة الملك سعود وتعزيز دور الجامعة بأن تكون مرجعية بحثية على مر العصور، وتأتي كل هذه الاتفاقيات ضمن رؤية الجامعة الهادفة إلى  توثيق الشراكة العلمية مع الجامعات العالمية.

وصف مدير الجامعة الدكتور عبد الله العثمان انضمام هذه المعامل لمراكز الجامعة البحثية بالانجاز العلمي خاصة وأن أغلبها تضم علماء حائزين على جائزة نوبل ومن شأن ذلك تعزيز القدرات البحثية للجامعة وتحسين نوعية مخرجاتها.
ويقول وكيل الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية الدكتور علي بن سعيد الغامدي  «ستتيح هذه الاتفاقيات العلمية فرصة كبيرة للباحثين والباحثات من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا لإجراء بحوث مشتركة مع نظرائهم في تلك المعاهد والجامعات وستمكنهم من كسب مهارات متقدمة تحت إشراف عدد من المختصين».
أول إنجاز علمي في أمراض نقص المناعة
(ستالايت لاب نيكر) .... نقلة نوعية في مستقبل البحث العلمي بالبلاد
بموجب الاتفاقية سيهتم معمل (الستالايت لاب ) المختص  بأمراض نقص المناعة والأمراض الوراثية والجينية بفرنسا بتعزيز القدرات البحثية للجامعة وتحسين نوعية مخرجاتها  وسيمنح الباحثين والباحثات من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وطلبة الدراسات العليا في كلية الطب فرصة كبيرة لإجراء بحوث مشتركة مع نظرائهم في مركز (نيكر) تحت إشراف العالم الفرنسي الشهير البروفيسور جون لورون كازانوفا خاصة وأن المختبر يعد أول إنجاز علمى وحقيقى في أمراض نقص المناعة والأمراض الوراثية المعدية ، وينتظر ان يمثل إنشاء أول معمل خارجي أو (ستالايت لاب) لجامعة الملك سعود في مستشفى (نيكر) التابع لجامعة باريس رينيه ديتشارتيه نقلة نوعية في مستقبل البحث العلمي والتطوير التقني بالبلاد.
ويقول البروفيسور جون لورون كازانوفا «هذا المركز سيتيح للطلبة السعوديين إمكانية التحضير لشهادة الماجستير والتعمق في دراسة علم الوراثة ونقص المناعة وكل ما يتعلق بالبحث العلمي» وهو نفس ما أكده المشرف على برنامج الاكتشافات الجينية للأمراض الوراثية المسببة لنقص المناعة الدكتور صالح بن زيد المحسن الذي أشار إلى أن أهمية هذا المشروع تكمن في النتائج الوطنية التي سيتم إنجازها بالتعاون مع جهات عديدة داخل الجامعة وخارجها وسيسعى القائمون على هذا البرنامج والذي يعد الأول من نوعه على المستوى العربي أن يكون برنامجا رائداً ليس على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى العالمي خاصة بعد انضمام البروفيسور كازانوفا للجامعة مؤخرا كأستاذ زائر غير متفرغ، لافتا إلى أن هذا المعمل يهدف للاستفادة من البنية التحتية والخبرات العالمية التي يتميز بها مختبر الأمراض الوراثية المسببة للأمراض المعدية في باريس إلى أن يتم الانتهاء من التجهيزات اللازمة  للمشروع الوطني لأمراض نقص المناعة والأمراض الوراثية ومقره كلية الطب في الجامعة بالرياض.
زويل و3 (نوبليين) أبرز مستشاريه
 ماكس بلانك  60 عاماً من التطور
يعد معهد ماكس بلانك للبصريات الكمية جزء أصيلاً من جمعية ماكس بلانك التي تأسست في العام 1948 وهي عبارة عن جمعية تهتم بتقدم العلوم، ويندرج تحت الجمعية 80 معهداً تعمل على إجراء البحوث الأساسية في العلوم الطبيعية والإنسانية بميزانية  تقارب 1.720 مليار يورو ويعمل في هذه المعاهد نحو عشرة آلاف شخص حسب إحصاء أجري مطلع العام 2008 منهم 4.700 عالم و6.400 ما بين طالب دراسات عليا وعلماء وأساتذة زائرين كما تم منح جائزة نوبل لـ17 عالما ينتمون لهذه الجمعية منذ تأسيسها، ويضم المعهد نحو 150 عالماً يشتركون في المشاريع التجريبية والنظرية المختلفة وتتركز في أغلبها في علم الأطياف الدقيق للهيدروجين، ونتيجة لهذه الأبحاث حصل الأستاذ الدكتور ثيودور هانش على جائزة نوبل عام 2005م فضلا عن أن هيئة المستشارين للمعهد تضم ثلاثة من الحائزين على جائزة نوبل ومن ضمنهم العالم زويل، وبحكم هذه الاتفاقية الموقعة في 20/11/2008 يصبح معهد ماكس أول معمل تابع للجامعة في جمهورية ألمانيا الاتحادية.
ويرى البروفيسور فيرنس كراوس مدير المعهد أن هذه الاتفاقية جعلت السعودية تنضم إلى 35 دولة أخرى متعاونة علميا مع المعهد وهو ما يمنحها حق إدراج المشاريع المشتركة بينهما في صفحات الإنترنت الخاصة بالمعهد، مشيرا إلى أنهم يتطلعون للحصول على نتائج في المستقبل القريب، وهو نفس ما أكده البروفيسور ثيودور هانش الذي أشار إلى أن نتائج البحوث سيكون لها عدة  تطبيقات تتراوح بين البحوث الأساسية في علم الفلك أو الفيزياء الذرية، وأضاف إن تبادل المعرفة بين الباحثين في كلا البلدين  سيعزز ليس فقط أبحاثنا بل أيضا يمتد إلى المؤسسات البحثية والثقافية بين ألمانيا والسعودية.
رئيس الفريق البحثي في برنامج التعاون السعودي الألماني لأبحاث الليزر المتقدمة الدكتور عبدالله بن محمد الزير أكد إن هذا التعاون سيمهد الطريق لنقل مهارات وخبرات معرفية وتقنية في مجال أبحاث الليزر المتقدمة جدا تحت مظلة معهد مرموق عالميا وإشراف أحد الحائزين على جائزة نوبل، وأضاف الهدف من فتح (ستلايت لاب) تابع للجامعة هناك هو الاستفادة من البنية التحتية والخبرات العالمية والتي يتميز بها معهد ماكس بلانك للبصريات الكمية.
(ليدز) تفتح ذراعيها لاستقبال (نانو) الملك عبدالله
ولم تتوقف جهود الجامعة البحثية في إنشاء تقنية (الستالايت لاب) في فرنسا والمانيا فحسب بل تعدتهما إلى عدد من الجامعات والمراكز البحثية المتقدمة على مستوى العالم حيث اقتحمت الجامعة وعبر معهد الملك عبدالله لتقنية النانو جامعة ليدز البريطانية الشهيرة في شمال إنجلترا بوفد علمي ترأسه مدير برنامج النانو الدكتور سلمان الركيان وضم عددا من المختصين حيث بحث الوفد مع علماء معهد النانو التصنيعي في جامعة ليدز وعلى مدار ثلاثة أيام أوجه التعاون بين الجامعتين فيما يتعلق بالإستراتيجيات والخطط التطبيقية في كافة المجالات البحثية والأكاديمية وإنشاء  مختبرات الأبحاث عن بعد والمعروفة بأسم (ستالايت لاب)، وأوضح الدكتور الركيان أن طبيعة الأهداف والمجالات التي سيركز عليها المعهد مستقبلا ستتعلق بالطاقة والمياه والاتصالات والطب والصيدلة والغذاء والبيئة وتصنيع ودراسة خصائص مواد النانو والمجالات الاقتصادية والصناعية والاجتماعية المتعلقة بصناعة النانو، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على تكوين خمسة مجاميع بحثية مشتركة  بين الجامعة وجامعة ليدز.

 
 
  imag