الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
test
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

  قسم العلوم السياسية..

معايير جودة عالمية ومستقبل واعد

 د.الخثلان:اعتمدنا خطة تطويرية للمنهج الدراسي وبرنامجاً تدريبياً متكاملاً

 طلاب القسم مطالبون بمهارات فردية وعلمية مختلفة

 الدعم المالي مطلب لتطوير برامج وخطط القسم

 يعتبر قسم العلوم السياسية من الأقسام العريقة في جامعة الملك سعود وأصبح قسماً مستقلاً في عام 1392هـ- 1972م وكان قبل ذلك يمثل برنامجاً مشتركاً مع قسم الاقتصاد ويعنى قسم العلوم السياسية بجميع جوانب المعرفة السياسية والتفاعلات بين هذه المعرفة والظواهر الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

عبر هذا اللقاء مع الدكتور صالح الخثلان رئيس القسم نطرق باب القسم لنتعرف على كل ما يتعلق بالخطط والعقبات والمجالات المتاحة فإلى نص الحوار:

 * نود منك إعطاءنا فكرة عن أعضاء هيئة التدريس في القسم؟

- يضم قسم العلوم السياسية في جامعة الملك سعود عدداً من أعضاء هيئة التدريس على درجة أستاذ، وأستاذ مشارك، وأستاذ مساعد، ومحاضر، تتلمذوا في أعرق الجامعات الأمريكية والبريطانية والنمساوية والمصرية في مختلف حقول علم السياسة بالإضافة إلى تميزه بتعدد المدارس والتخصصات، يضم القسم أساتذة من جنسيات عربية كما ابتعث القسم عدداً من المعيدين للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعات أوروبية وأمريكية.

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال العقد الأخير انتقل عدد من أعضاء هيئة التدريس إلى قطاعات حكومية منها: وزارة الخارجية، مجلس الشورى، وزارة الشؤون الإسلامية ووزارة الثقافة والإعلام.

* ما هي الدرجات العلمية التي يمنحها القسم؟

- بكالوريوس العلوم السياسية: تخصص علوم سياسية، لقد تم تصميم برنامج البكالوريوس «31 مادة: 128 وحدة دراسية» في القسم بشكل يخدم المقاصد الأكاديمية والعملية للقسم من الناحية الأكاديمية، فإن البرنامج يعطي الطالب فرصة للتعرف على الإشكاليات الرئيسية في حقول العلوم السياسية المختلفة مثل العلاقات الدولية، النظرية السياسية، والدراسات الإقليمية، والنظم السياسية والمنظمات الدولية والإقليمية.

ومن أهداف القسم أن تؤدي هذه الخلفية الأكاديمية إلى تأهيل طالب العلوم السياسية لتوجيه هذه المعارف لخدمة وطنه وأمته، وتنمية قدراته حتى يصبح إنساناً قادراً على القيام بمسؤولياته كمواطن وعنصر فعال في المجتمع.

ماجستير العلوم السياسية: بدأ برنامج الماجستير في العلوم السياسية في عام 1416هـ، كما يهدف برنامج الماجستير في العلوم السياسية إلى منح الطالب الفرصة للحصول على المعرفة المعمقة بالقضايا المنهجية والنظرية في حقل علم السياسة، ويجمع البرنامج بين المقررات الدراسية والرسالة.

* ما الجهات المستفيدة من برنامج الماجستير في العلوم السياسية؟

- الديوان الملكي، وزارة الخارجية، وزارة الداخلية، الاستخبارات العامة، وزارة الثقافة والإعلام، والقطاع الخاص. وإليك نماذج من مواضيع الرسائل: صنع القرار في إسرائيل، ومجلس التعاون الخليجي، والإرهاب، والسياسة الخارجية السعودية، وحقوق الإنسان في الكويت، والعلاقة بين الصين وتايوان، والإصلاح الاقتصادي في سوريا، والسياسة الخارجية اليمنية، وعلاقة التعاون التركي الإسرائيلي، والتقلب في الفكر السياسي الإسلامي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي بعد هجمات سبتمبر.

* هل لك أن تطلعنا على الخطط التطويرية التي وضعت للقسم؟

- يجري العمل حالياً على تطوير المنهجية الدراسية للقسم وفقاً لأحدث المعايير الأكاديمية المعترف بها دولياً ويشمل تطوير المنهجية، وتحسين جودة ما هو قائم، واستحداث مواد أخرى. ويجري العمل على تصميم برنامج تدريبي متكامل بالتعاون مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية، المحلية والدولية (internship) بالإضافة إلى استحداث مسارات داخل تخصص العلوم السياسية تخدم احتياجات سوق العمل، في الأجهزة الحكومية المختلفة والمنظمات الدولية والشركات العالمية المتواجدة في السوق السعودي، واحتياجات الأقسام الأخرى، كالإعلام والاقتصاد والقانون.

* ما هي الأسباب الداعية إلى اعتمادكم هذه الخطط التطويرية؟

- لا يخفى علينا أن الجامعة تمر الأن بخطة تطويرية للقفز بالجامعة إلى مستوى ريادي على مستوى المنطقة، والقسم ينطلق من هذا المشروع الذي تعيشه الجامعة، وقسم العلوم السياسية وبطبيعة تخصصه فإنه يستوجب أن يكون قريباً مما يجري على الساحة الإقليمية والدولية من أحداث تستجد في حياتنا اليومية فنسعى إلى مواكبتها عن طريق تطوير المقررات والمناهج، فهناك اقتراحات بأن يتم إدراج بعض القضايا من الأزمات والمفاوضات من ضمن خطة القسم، كما أننا اتجهنا الآن إلى تطبيق الاعتماد الأكاديمي على ما يدرس في قسم العلوم السياسية.

* عادة ما تقف العقبات حجر عثرة أمام الخطط التطويرية، ونظراً لمواكبة القسم للتطور المتسارع في الجامعة، هل هناك عقبات واجتهموها؟

- لا شك أننا في تنفيذ الخطط التطويرية واجهتنا عقبات ومنها عدم وجود كادر في الجوانب التنفيذية فيما يتعلق بإعداد التقارير وجمع المعلومات التي قد تزيد من العبء الملقى على عاتق عضو هيئة التدريس إذا ما قام بها، ولذا فإنه من الضروري وجود جهاز مساند لأعضاء هيئة التدريس في تنفيذ الخطط التطويرية بالشكل المطلوب.

أما العقبة الأخرى فهي تتعلق بالجانب المالي، فنحن كأعضاء هيئة تدريس نحتاج إلى تطويرأدواتنا وخططنا والعمل يتطلب اجتماعات ولقاءات وعقد لجان والاستعانة بخبرات، ولكن للأسف فإن الأقسام بجامعة الملك سعود تفتقد إلى الدعم المالي المطلوب الذي يغطي احتياجاتها لتطوير برامجها وخططها.

* ما هي الفرص الوظيفية المتاحة لخريجي القسم؟

- هناك عدة مجالات توظيفية لخريجي القسم، يمكن أن يعمل الخريج في مجالات عدة لها علاقة بالمؤثرات السياسية مثل وزارة الداخلية، وزارة الخارجية، ومجلس الشورى، ومجلس الوزراء، ومجالس المناطق والمجالس البلدية، وأقسام التحليل السياسي في الصحف والمجلات، بالإضافة إلى الجهات الحكومية الأخرى التي لها أقسام خاصة بالتعاون الدولي أو مراكز الأبحاث والمعلومات، بالإضافة إلى ذلك فإن المنظمات الإقليمية مثل مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، والمنظمات التابعة لها تعتبر أحد المجالات الوظيفية للحاصلين على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، كذلك يمكن للخريج أن يعمل في شركات القطاع الخاص التي قد تحتاج إلى مهارات دارسي العلوم السياسية لتحليل مخاطر الاستثمار في الخارج والعلاقات الدولية.

* ما الذي يقدمه قسم العلوم السياسية في مجال خدمة المجتمع؟

- يساهم القسم في خدمة المجتمع عن طريق الأبحاث، والخدمات الاستثمارية والدورات التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس، فمجال هذه النشاطات البحثية والاستثمارية تمتد لتشمل مختلف قضايا السياسة الدولية، الإقليمية والمحلية، فاهتمامات أعضاء هيئة التدريس البحثية في القسم تمتد لتشمل الأقاليم الهامة في العالم مثل أمريكا الشمالية، جنوب شرق آسيا، الجمهوريات الإسلامية، روسيا وأوروبا الشرقية، أفريقيا وأوروبا الغربية، كذلك تمتد هذه الاهتمامات لتشمل القضايا الرئيسية في المجتمع الدولي والإقليمي، مثل موضوعات الاقتصاد السياسي، والعولمة والتنمية السياسية «بناء لمؤسسات» العنف السياسي، أمن الخليج، وغير ذلك من القضايا الدولية والإقليمية، كما يتعاون بعض أعضاء هيئة التدريس مع المؤسسات الإعلامية من إذاعة وتلفزيون والصحف والدوريات المحلية ويقدمون خدماتهم الاستشارية للهيئات الرسمية والوزارات وكذلك المؤسسات الأهلية ومنها: مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وزارة الخارجية، وزارة الداخلية، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وزارة الثقافة والإعلام، المعهد الدبلوماسي.

نفتقد للقاعات وللوسائل المساعدة

أما د. منير البديوي الأستاذ في العلوم السياسية بجامعة أسيوط والمعار حالياً إلى جامعة الملك سعود، فقد تحدث عن أهمية القسم وقارن بينه وبين أقسام العلوم السياسية في الجامعات العربية، حيث قال: لقد جرت العادة إلى أن قسم العلوم السياسية يستقطب الطلاب المتفوقين، ففي مصر يتقدم الطلاب الحاصلون على معدلات مرتفعة إلى قسم العلوم السياسية والقسم لدينا في الجامعة يمتلك أساتذة على قدر عال من الكفاءة والتميز والمواد والمقررات الدراسية تسير على أحدث طراز وكمقارنة بينه وبين الأقسام المشابهة في الجامعات الأخرى بالعالم العربي فإن الفرق هو الطالب الذي يكون في الغالب مفتقداً للإعداد الجيد، ففي مصر جرت العادة على قبول الطلاب المتفوقين وعلى العكس من ذلك يطبق هنا، ويضيف والسبب برأيي هو ضبابية صورة القسم لدى الناس وما يتم تدريسه وعدم معرفة الطالب عن هويته أو ماذا سيكون بعد التخرج من قسم العلوم السياسية، وفي ذات السياق فإنه من المفترض أن يكون الملتحق بالقسم يتمتع بشخصية قيادية وأن يملك مؤهلات في اللغة الإنجليزية وبالحاسب الآلي ومهارات فردية تخوله بأن يبدع في مجاله وأن ينافس ويأخذ مكانته سواء في مؤسسات المجتمع المدني أو وزارة الخارجية أو الداخلية وغيرها.

وأما عن العقبات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس بالقسم فيقول: نحن بحاجة إلى قاعات دراسية أكثر وأوسع ووسائل مساعدة في التدريس مثل البروجوكتر، ومعمل حاسب، فالوضع الآن متمثل في تدريس ستين أو سبعين طالباً بقاعة واحدة ومكتظة فإن ذلك بلا شك سيشوش المعلومة المراد توصيلها لهم.

 
 
  imag