ازدواجية الترويج للتبرع بالدم ومكافحة التدخين..وجهان مضيئان لعملة واحدة
.GIF)
استطلاع/فهد الحمود
على رغم التغيرات المتلاحقة التي أصابت القيم المجتمعية في مقتل إلا أن العديد من الناس لا يزالون يتسابقون إلى عمل الخير خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بإنقاذ حياة مريض يشرف على الموت أو محاربة إحدى العادات الضارة التي تنهش في جسم المجتمع، خلال هذا الحوار نستطلع آراء بعض الطلاب حول الحملات الإعلانية لمكافحة التدخين والتبرع بالدم وأهمية جمعهما في وعاء واحد..
في البداية يقول الطالب عبدالله الشمري: أجد لها تفاعلاً كبيراً جداً وخاصة في كليتي كلية اللغات والترجمة، حيث أشاهدها في كل فصل دراسي تقام لإرشاد الطلاب، ويكمل: كما أرى أن ازدواجيتها كدخولها للإعلانات بإعلان واحد متفاعلة ولا يوجد أي ضرر في ازدواجيتها. ويضيف: لا أعرف المقر الرئيس لمكانها فكل ما أعرفه أنني أشاهدها في وقت الحملة والتي تنشر إعلاناتها عبر الجامعة. وينهي حديثه: فلا بد أن تكون حملات التبرع بالدم والنهي عن التدخين مستمرة وأن لا تأتي في وقت معين كما لا بد أن يعرف جميع الطلاب مقرها الرئيس وذلك عن طريق الإعلانات أيضاً حتى تتفاعل أكثر وإخطار الجميع بالأضرار الناتجة عنها.
.GIF)
الشهري المناع زيد تركي عبداللطيف
أما الطالب عبداللطيف حمدان من كلية الهندسة فيقول: أرى بأن حملة التبرع بالدم لها تفاعلها في الجامعة أما مكافحة التدخين فقط أسمع عنها. ويكمل: الازدواجية في الإعلان أجدها تخدم الحملتين ولا تضر في تفاعلها، ويضيف: بصراحة لا أعرف المقر الرئيس لمكافحة التدخين ولا حملة التبرع بالدم، وينهي حديثه: يجب أن يكون تفاعل الحملتين على مدار السنة وليس بفترة زمنية معينة.
ويقول عبدالعزيز بن عبدالله المناع: بصراحة لا أجد أي تفاعل كبير مع حملة التدخين والتبرع بالدم فأجد دائماً الطلاب يبتعدون عنها ولا أجد جدية من قبل الطلاب، حيث يوجد خلل ولا أعرف أين هو وكل ما أعرفه بأنها جمعية ولا يوجد فيها أي تفاعل. ويكمل: كما أرى بأن الازدواجية في الإعلان أضرت بالحملتين فيجب أن يكون لكلا الحملتين حملة على حدة حتى تكون واضحة بالنسبة لنا كطلاب. ويضيف: بصراحة لا أعرف أين مكان المقر الرئيس لمكافحة التدخين وكل ما أسمعه عبارة عن مراكز منتشرة في الكليات أثناء الحملة ولا أرى غير أناس يتبرعون بالدم وعندما أشاهدها أجد أنها فعّالة أكثر بكثير من حملة التدخين التي أسمع عنها فقط. وينهي حديثه: يجب أن يكون نشاط الحملتين مستمراً على مدار الدراسة ويجب أن يعرف جميع الطلاب المقر الرئيس ويصبح لها مراكز ثابتة في جميع الكليات، ولدي نصيحة لمن يدخن أن يقرأ علبة السجائر قبل أن يدخن!!
أما حمد العقيلي من كلية التربية فيقول: ألاحظ أن كثرة الحملات قد لا تحدث نتيجة ولكن لو بُين مكان مقر مكافحة التدخين ومكان التبرع بالدم لأحدثت نتائج إيجابية بدلاً من كثرة الحملات التي أصبحت تتكرر في كل وقت.
وأرى أن الإزدواجية قد تضعف من الحملة ولكن لو وضع لكل حملة إعلان موحد ووقت موحد وكانت مرة واحدة في الفصل وعلى مستوى الكليات لظهرت الحملة في أفضل شكل ولظهرت نتائجها بمشيئة الله. وبالنسبة لمقرها لا أعلم أين المقر مجرد نسمع عن الحملات المتكررة.. وهذه مشكلة.
ويضيف الطالب زيد تركي من كلية طب الأسنان قائلاً: والله ألاحظ أن للحملة تفاعلاً جميلاً بين الشباب وعليها إقبال منقطع النظير وبعض الشباب استجاب للحملة.
وعن الازدواجية يضيف زيد: إن ازدواجية الإعلان قد لا تظهر للحملة نتائج وإن الإعلان لو أفرد لوحده لكان أجمل وأنفع وأكثر فائدة.. وهذا ما نتمناه من المسؤولين عن الحملة. وعن المقر يضيف: المقر لا أعلم عن مكانه بالضبط لكن أذكر أنه في بهو الجامعة والمقر لا يعنيني شخصياً ونتمنى من المسؤولين عن الحملة أن يضعوا بنرات خاصة بعيادة التدخين وإعلانات تبين مكان العيادة.