بما يتواكب مع الرؤية المستقبلية للتحضيرية ولخلق بيئة جذابة للطلاب
تكريم خمسة طلاب مبدعين بالسنة التحضيرية
.GIF)
كتب- مازن بن عبدالله
كرمت جامعة الملك سعود صباح الإثنين الماضي خمسة من الطلاب المبدعين في السنة التحضيرية بحضور سعادة الدكتور عبدالعزيز العثمان عميد السنة التحضيرية وسعادة الدكتور محمد الفنيس نيابة عن وكيل الجامعة لشؤون الفروع وقام الطلاب بشرح ابتكاراتهم حيث قام كل من عويضة عبدالرحمن الربعي و إبراهيم الحارثي ومحمد المعطاني وعبدالإله مسفر وياسر الثبيتي بتقديم تجاربهم وطريقة اختراعهم والصعوبات التي واجهتهم إضافة للجوانب الإيجابية لصناعة هذه المبتكرات.
هذا وقد قال الدكتور عبدالعزيز العثمان خلال حديث للطلاب: ها نحن اليوم نحتفل بتكريم خمسة من الطلاب المبتكرين قدمتهم السنة التحضيرية خلال أشهر من بداية برنامجها، ومجموعة أخرى من الطلاب المبدعين والمتميزين في المهارات المختلفة، وطموحنا أن نقدم عدداً أكبر في مهارات مختلفة من شبابنا يكون لديهم القدرة والحماس للإبداع والقيادة والتميز الدراسي بما يخدم الخطة التنموية لوطننا الغالي بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله وزادهما توفيقاً وحكومتنا الرشيدة.
وأضاف العثمان: تميز الطلاب لم يأت مصادفة وفي نفس الوقت لم نبذل فيه الكثير من الجهد، فكانت مهمتنا مساعدة الطالب لاكتشاف موهبته وتحفيزه لمواصلة تحويل فكرته إلى مشروع، وتنوير الطريق أمامه لكيفية المحافظة على حقه بتسجيل منتجه بالطرق السليمة، ولا أعتقد أن الشباب يحتاجون من يعمل نيابة عنهم لكنهم يحتاجون الرعاية والتوجيه. إن الحراك الذي تعيشه الجامعة بقيادة معالي مديرها وبتوجيه ومتابعة من معالي وزير التعليم العالي يشعرنا بالتقصير الذي عاشته الجامعة فترة طويلة وتأخرها في اللحاق بركب العلم المتسارع، فكان لزاماً علينا العمل الدؤوب لتحقيق الأهداف الحالية للجامعة الجديدة بتوجهاتها، والعريقة بسمعتها التي بناها الغيورون خلال السنوات الماضية.
ولأن أحد أهداف السنة التحضيرية هو تحسين مخرجات التعليم في الجامعة، فنعتقد أن اللبنة الأولى هي بناء الطالب القادر على التعلم بذاته وتطوير نفسه تحت إشراف أساتذته ليكون منافساً في سوق العمل وبالتالي يسهم في التنمية الوطنية وهدفنا حصول الخريج على أفضل وظيفة بأفضل عائد. إن التكريم الحقيقي ليس التكريم المادي ولكنه الدعم الذي يجب ألا يتوقف بعد حفل أو فصل دراسي أو سنة تحضيرية، بل واجب على كل مسئول وأستاذ أن يتلمس نقاط القوة في طلابه ويحفزهم للمزيد، ويتفقد نقاط الضعف ويبادر لعلاجها في حينه قبل أن تتفاقم ويعجر الطالب المسكين عن مواجهتها فينزوي بعيداً عن الأنظار وجرحه ينزف دون أن يجد من يعالجه ولربما انتشر التسمم لباقي جسمه وعقله فأتلفه فصعب العلاج وربما انتقل بلاؤه لأسرته ولمجتمعه وكان علاجه ميسراً لا يعدو أن يكون كلمة محبة ورفق بالطالب تشعره أن الجميع معه ويستشعرون وضعه الذي يمر به معظم الشباب ونضيء له درب السلامة والخروج من ذلك النفق المظلم.. واختتم العثمان حديثه للطلاب والحضور بقوله: حقيقة لم ولن نتوقف عن إهداء وطننا الغالي المزيد من أبنائه المبدعين، فبعد أيام سيبدأ برنامج لرعاية العلماء الشباب ورواد المستقبل والذي ستكون ثماره بإذن الله يانعة وطموحة تتمثل في حصول أعضائه على براءات اختراع أثناء الدراسة والفوز بإحدى الجوائز العالمية، وتسخير علمهم ومهارتهم لخدمة دينهم ووطنهم لتكون المملكة في مصاف الدول المتقدمة وهو المكان الذي تستحقه، وستحققه بإذن الله على يد أبنائها البررة المخلصين في ظل القيادة الحكيمة التي تدعم بلا تردد أي مشروع خيّر يخدم الوطن والمواطن، وما ذلك على الله بعزيز.