الطالبات المستجدات في الأنظمة والعلوم السياسية:
قسم جديدٌ واعد.. وأنشطة لا صفية ضعيفة!!

منيرة: مع توفير مسارات متعددة في القسم
مى: متعجبة من قِدم المبنى مقارنةً بحداثة القسم
أمل: تحمست كثيراً واصطدمت بالقوانين المانعة
منال: المستقبل الوظيفي للخريجات مجهول
أسماء: أسمع عنه كثيراً وللأسف لم أشارك فيه
نظمت مندوبة «رسالة الجامعة» في عليشة حلقة حوار بين طالبات (كلية الأنظمة والعلوم السياسية) المستجدات لمعرفة انطباعاتهن وآرائهن عن القسم بشكل خاص وعن الكلية بشكل عام وتناول النقاش أسباب اختيارهن ودخولهن للقسم وكيف يرون أنهن سيخدمن مجتمعهن من خلاله والأنشطة اللاصفية في الكلية وماذا يعرفن عنها.. وخرجت بالنتائج التالية..
اختيار القسم
في البداية عبرت الطالبة لمى الحبيب عن الموضوع بقولها: إن قسم الأنظمة له أهميته والحاجة له كبيرة من أغلب أفراد المجتمع فكل مجتمع يسوده القانون. وقد كانت رغبتي بدخوله قديمة وظلت حلماً يراودني لمدة سنتين من الزمن ولله الحمد أصبح واقعاً اليوم وبما أنني لا أزال في المستوى الأول فإنني لم أجد إلا كل خير وأنا مرتاحة في قسمي وفخورة بذلك، ولكني متعجبة من مبنى قسم الأنظمة فهو قديم بعض الشيء بالنسبة لحداثة القسم..
أما الطالبة منيرة بنت فاضل فتؤكد على أن قسم الأنظمة مهم في حياتنا بشكل عام، ومن المهم مشاركة المرأة في جميع المجالات وخصوصا أنه قبل عهد ليس ببعيد كان هذا القسم يفتقر للمرأة في بلادنا الحبيبة المملكة العربية السعودية. وتضيف حول دخولها لقسم الأنظمة: في الواقع لم تكن لدي رغبة كبيرة بدخوله كرغبتي بدخول قسم المحاسبة والاقتصاد لكن قبولي في هذا القسم تم والحمد لله. وتحمد الله أنها لا تواجه أية مشاكل. وتضيف قائلة: حبذا لو كان في القسم عدة مسارات نسلكها كالقانون الجنائي أو السياسي أو الاقتصادي أو الإداري ونحو ذلك.
ولا تشكك الطالبة ريم الجاسم في ضرورة وأهمية إتاحة الالتحاق بقسم الأنظمة لنساء فالمرأة بحاجة إلى امرأة مثلها تبث إليها همومها لتدعمها وتدافع لها عن كافة حقوقها. ومن وجهة نظرها ليس هناك شخصان يختلفان حول ضرورة وجود ذلك القسم. وأضافت: أما دخولي لقسم الأنظمة فقد كان لتشجيع الناس لي دور كبير في ترغيبي بذلك القسم وبالذات مدرساتي في المرحلة الثانوية اللائي كن يشجعنني على قسم القانون وقسم اللغة العربية وكتب الله لي أن أكون في قسم القانون.
(الفرص الوظيفية المنتظرة)
وعن الفرص الوظيفية التي يؤهلهن لها القسم قالت الطالبة مريم الهويدي: بصراحة أنا لا أفكر جدياً بالوظيفة بقدر ما يهمني أن أكون على وعي بما يحيط بي وأضمن لي حقوقي وحقوق من حولي في زمن تهاوت فيه القيم.
وترى أسيل الجربوع أن هذا القسم يوجد له فرص كثيرة في مجال التوظيف منها الدوائر الحكومية والبنوك وغيرها.
وتعلق الطالبة رحاب العتيبي بقولها: هناك إعلانات لوظائف نسائية لتخصص القانون بدأت تظهر على استحياء والقادم أجمل بإذن الله، وأفضل ما شدني هو إتاحة وظائف لخريجات القانون في منظمة حقوق الإنسان.
(قسم السياسية)
بينما ترى الطالبة منال الشريف أن هذا التخصص جديد للطالبات وأنه ليس في عراقة كليات الحقوق في الدول الأخرى مثلاً. وأضافت: أنا أرى أن المستقبل الوظيفي لنا نوعاً ما مجهول والسبب الرئيسي في دخولي لقسم الأنظمة لأنه يمس ولو من بعيد الشؤون السياسية. وتستغرب بشدة ممن يرى أنه لا علاقة بين السياسة والمرأة.
وتستغرب الطالبة فاطمة من اسم الكلية (أنظمة وعلوم سياسية) وكانت تعتقد بوجود هذا القسم للطالبات، وتتوقع أن قسم السياسة من الأقسام التي يصعب أو يستحيل أن تتاح فرصة الالتحاق بها للفتيات.
وتؤكد الطالبة أروى السويلم أن قسم السياسة في نظرها لا تحتاجه المرأة لأن مجالاته نادرة ولكنها سمعت من مجموعة كبيرة من الطالبات أنهن يرغبن ويحببن قسم العلوم السياسية.
وتتفق معها الطالبة هيا الموسى بقولها: إن الطالبة ستدرس وتتعب وفي النهاية ستجلس في المنزل!! فهل ستكون وزيرة خارجية
مثلا؟!!
ولكن الطالبة مي المانع تعتقد بأنه قسم رائع وتضيف: أنا أدرس الآن مادة من مواد السياسة وأحببتها كثيرا وأتمنى من قلبي فتح هذا المجال في المستقبل القريب للمرأة السعودية لأنه من الرائع أن نجد هناك سفيرات في الدول الخارجية يمثلن حشمة المرأة السعودية وأخلاقها الفاضلة.
(الأنشطة اللاصفية).
وحول الأنشطة اللاصفية في كلية الأنظمة والعلوم السياسية تقول الطالبة أسماء العويدي: أنا أسمع عن نادي القانون وأن فيه الكثير من الأنشطة ولكني للأسف لم أشارك فيه.
وتشاركها الطالبة أمجاد العثمان بقولها: أنا لا خلفية لدي عن الأنشطة اللاصفية بحكم كوني مستجدة، ولكني أسمع عن نادي القانون كل خير.
وتعلق الطالبة بشاير الزير حول الأنشطة اللاصفية بقولها: لا أسمع سوى بنادي القانون في الكلية. وقد أبدت استغرابها من عدم وجود تدريب في السنوات الأخيرة في القسم على المحاماة.
وخُتمت حلقة الحوار برأي الطالبة أمل سالم حول الأنشطة اللاصفية قلت فيه: كلنا يعرف أهمية الأنشطة اللاصفية في تطوير الطالب من الناحية الذهنية ومن ناحية توسيع مداركه واللذان لا يجب أن يعتمدا اعتماد كليا على المنهج التعليمي. وفي القسم على حد علمي يتوفر نوعان من الأنشطة اللاصفية فقط هما نادي القانون وصديقات القسم. وقد تملكني الحماس للانضمام إليهما في بداية مشواري الدراسي في القسم ولكنني قوبلت بالرفض لأسباب غير مقنعة (حيث إن طالبات المستوى الأول لا يمكنهن الانضمام) علما بأن الأنشطة اللاصفية لا تعتمد على المنهج أو المستوى التعليمي.