الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

وكيل الجامعة للتطوير والجودة..د. أبوالسمح لـ «رسالة الجامعة»:

نشر ثقافة الجودة وإطلاق عدد من العمادات أبرز إنجازات العمادة

 

 


حققت عمادة التطوير نجاحات كبيرة في تنفيذ الخطة الإستراتيجية
أمارس رياضة فنون الدفاع عن النفس وكنت حكماً للتايكوندو


أكد الدكتور حاتم بن عبدالرحمن أبو السمح وكيل عمادة الجامعة للتطوير والجودة أن العمادة حققت عدداً من الأهداف التي أنشئت من أجلها وعلى رأسها تدشين العديد من العمادات ونشر ثقافة الجودة، وأشار في حواره لـ «رسالةالجامعة» إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها هذه العمادات ما أسهم في إنجازات عدة خصوصاً ما يتعلق بتنفيذ الخطة الإستراتيجية وترسيخ هوية الجامعة، هذه المحاور وغيرها من النقاط ذات الصبغة الاجتماعية نلقي عليها الضوء خلال هذا اللقاء فإلى التفاصيل:

حوار/ نايف الحميدين
* ما هي إلا أيام قلائل  تنتهي فترة تكليف سعادتكم بوكالة الجامعة للتطوير والجودة . صف لنا تلك الفترة التي قضيتها من عام 2006م  وحتى اليوم، وما الإنجازات التي حققتها الوكالة في تلك الفترة؟
- لعل أهم إنجازات الوكالة كانت إطلاق عدد من العمادات ذات مهام محددة كان أولها عمادة الجودة وما قامت به من بث ثقافة الجودة والتميز من خلال تقييم أعضاء هيئة التدريس وجوائز التميز في التدريس والبحث وكذلك متابعة الاعتماد الأكاديمي، كذلك شهدنا انطلاقة عمادة تطوير المهارات ودوراتها المتميزة لرفع مستوى وقدرات أعضاء هيئة التدريس لخدمة الطلاب بطريقة أفضل وشهدنا انطلاقة عمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد وما سعت إليه من وضع تقنيات التعليم تحت تصرف الاساتذة والطلاب، كما انطلقت عمادة التعاملات الإلكترونية والاتصالات من الوكالة اساساَ وذلك للايفاء بالاحتياجات المتزايدة على تقنية المعلومات ومتابعة تحديثها ومؤخراً انطلقت عمادة التطوير لتكون مسؤولة عن تنفيذ الخطة الإستراتيجية ولتطوير الهياكل الادارية بالجامعة وترسيخ هوية الجامعة في عصرها الحديث وسبق ذلك  إنطلاقة فريق الخطة الإستراتيجية بنشاطها المكثف لكي يتم انجازها في اقل من سنة وقد اكتملت ولله الحمد وأصبحت جاهزة للتنفيذ، هذه بعض إنجازات الوكالة التي اتسع المجال لذكرها .
* نود منك أن تعود بذاكرتك إلى الوراء وتحديداً في الفترة من 1980م وإلى 1987م، وهي فترة دراستك في الولايات المتحدة الأمريكية، هل لك أن تحدثنا عنها؟
- في الحقيقة كانت بداية دراستي في أمريكا من عام 1976م حيث ابتعثت من وزارة البرق والبريد والهاتف آنذاك لدراسة بكالوريوس الهندسة فقضيت في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من عشرة أعوام حتى أكملت دراسة الدكتوراه وحصلت على درجة الدكتوراه عام 1978م . إن الحديث عن تلك الفترة يحتاج لمجلدات، فهي تجربة حياة، ففي عشر سنوات يمر الإنسان بكل المعاني الإنسانية من فرح وحزن وصحة ومرض ونجاح وإحباط ولعل الشيء الأهم الذي مازال في مخيلتي هو دعاء الوالدين ورعاية الدولة لأبنائها في كل الظروف لتحقيق نجاحهم وعودتهم إلى الوطن عناصر منتجة .
* لقد مزجت بين تخصص الهندسة المدنية والإنشائية في البكالوريوس وعلوم الحاسب في الماجستير والدكتوراه ، كيف جمعت بين هذين التخصصين وما إيجابيات ذلك عليك؟
-  بعد حصولي على بكالوريوس الهندسة المدنية والإنشائية كان الحاسب الآلي بالنسبة لي هواية جادة فتقدمت لقسم علوم الحاسب بجامعة ميامي للحصول على قبول واشترطوا علي دراسة فصل دراسي لتقييم قدراتي ودراسة مقررات أساسية وكان أدائي بحمد الله متميزاً فأكملت مشوار الدراسات العليا في الحاسب الآلي.
أما الجمع بين التخصصات فهو التوجه العالمي الحالي لشتى العلوم ويبني ذلك عند الدارس أُفقاً واسعاً لفهم وحل الأمور بالنظر إلى المشكلة من منطلقات مختلفة.
* كيف بدأت علاقتك بجامعة الملك سعود؟
-  بعد حصولي على درجة الدكتوراه - أحسست برغبتي في إكمال مشواري العملي في التدريس الجامعي حيث سبق لي التدريس بجامعة ميامي لسنوات عديدة، فقررت أن أزور كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود، حيث شجعني عدد من الدكاترة للتقديم للكلية كعضو هيئة تدريس.
* عملت مستشاراً في عدد من الوزارات والمؤسسات في المملكة، حدثنا عن ذلك؟
- إن عمل عضو هيئة التدريس لا يقتصر على التدريس فقط حيث إن قدراته تتعدى التدريس والبحث وكان جزء من رسالتي لخدمة الوطن هو تقديم المشورة في كل ما يحقق أهداف النماء لهذه البلاد الكريمة، فكان لي سجل أفخر به في هذا الشأن وما زلت أقدم هذه الخدمة بكل فخر واعتزاز .
* صلتك بالجامعة قد بلغت العشرين عاماً ، هل حققت فيها كل ما كنت تطمح إليه، أم أن هناك المزيد؟
- لقد حققت الكثير مما كنت أطمح إليه خلال العشرين سنه الماضية ليس لشخصي فقط بل لجامعتي وزملائي وطلابي والحقيقة أنني كنت ومازلت أرى نفسي كطالب علم، وطالب العلم لا ينتهي طموحه فكلما انتهيت من مهمة أوجد لنفسي مهمة أخرى - ومقياسي في اختيار المهام هي أن أرقى بنفسي وبمن حولي إلى درجة أعلى ثقافياً ومعنوياً ومادياً وستظل هذه غايتي بإذن الله .
* لنخرج عن الإطار الأكاديمي في حياة سعادتكم ، حدثنا عن د.حاتم أبوالسمح الإنسان؟
- حاتم أبو السمح إنسان يحب البساطة في كل الأمور ويعبر عن أُخوته لزملائه وطلابه بالابتسامة - يخطط لمستقبله ولكن يعيش كل يوم بذاته ، أكبر مكسب يسعى إليه هو دعاء الناس له، لا تثنيه الكبوات عن الوقوف والمتابعة ويعرف تماماً أن المنصب والصحة والحياة كلها فصول مؤقته تبدأ وتنتهي والفطن من يعمل لما بعد الفصول .
* هل ترى بأن أحداً من أبنائك يشبهك إلى حد كبير؟
- ليس لدي أبناء فقد رزقت بزهرتين (سارة ونوف) وهما والحمد لله أفضل مني في كل شيء (خاصة الشكل) .
* دعنا نلقي الضوء على هواياتك؟
- هواياتي كثيرة منها فنون الدفاع عن النفس وأهمها رياضة التايكوندو  وعملت مع الإتحاد السعودي للتايكوندو  حكماً لزمن طويل، كما أني حالياً نائب لرئيس الاتحاد السعودي لرياضة السيارات والدراجات النارية واستمتع بكلاهما ومن هواياتي أيضاً الرسم وعلم النفس والطب البديل وجمع أحجار الكرستال الطبيعية - والقائمة تطول .
* موقف مرّ عليك ولم يُنس؟
-  وفاة والدي يرحمه الله هزتني من الأعماق وما زال يوم وفاته في ذهني وفي فؤادي وكنت في السنة الأخيرة من الدكتوراة فكانت سنة حافلة بالألم والأمل.
* موقف طريف حدث لك داخل الجامعة؟
- عندما عينت وكيلاً حضر أحد الموظفين للسلام والتهنئة وكنت حينها أقرأ أحد المعاملات على مكتب السكرتارية فخاطب السكرتير الأخ فيصل الصقر  وقال (وينه وكيلكم) فقال له - (إنتظر شوي) - فقال الموظف  (ياخوي مستعجل- أبي أسلم عليه ما بآكله) فضحكت، وعرف من نظرات الأخ فيصل أني أنا من يقصده .
*  ثلاث رسائل توجهها لمن، وما هي؟
- الرساله الأولى لأبنائي وبناتي الطلاب: أتمنى لكم التوفيق والسداد وأشكر لكم اختياركم لجامعة الملك سعود لأن تكون منارة معرفتكم وأبشركم أنها في تحسن مستمر حتى تليق بكم أبناء وطني لذا فإني أطلب منكم أن تتفاعلوا معها لتشاركوا في رقيها .
الرسالة الثانية لزملائي وزميلاتي: لقد تشرفت بخدمتكم زميلاً وعميداً ووكيلاً للجامعة وأملي أن أكون قد حققت جزءاً من طموحكم.
الرسالة الثالثة لإدارة الجامعة: لقد تشرفت بأن أكون في صفوف الإدارة العليا وإنه ليشرفني أن أعود إلى صفوف زملائي لأخدم الجامعة بمستوى آخر، وأشكر الدعم وحسن الأخوة التي ساعدتني في تأدية مهمتي على الوجه المطلوب .
* كيف تصف علاقتك بأسرتك، وعملك، والموظفين بإدارتك، وطلابك؟
- علاقتي بأسرتي متينة ولله الحمد معظم أيامها مشرقة تنتابها بعض  العواصف الرملية من حين لآخر ولولا تلك العواصف لما كان للأيام المشرقة بهجة ولون جميل. وعلاقتي بعملي هي علاقة جدية يسودها روح الفريق .
أما علاقتي بالموظفين فهي علاقة أخ محب مسؤول عن كل واحد منهم .  وطلابي هم أبنائي أحب أن أعلمهم كل ما أستطيع ، أعاملهم كما أحب أن يعاملوني- باحترام ومودة.
* من الله عليك بمسيرة حافلة بالإنجازات، ما الذي تعلمته منها ؟
-  تعلمت من مسيرتي التواضع وأن أتعلم شيئاً جديد كل يوم.
*  كلمة أخيرة؟
- بين ايدينا أمانة غالية (الطلاب) ولقد ابحرنا بها في سفينة خالدة (الجامعة) ولقد هبت علينا رياح التغيير فلننصب الاشرعة لنستفيد من هذه الرياح ونبحر إلى آفاق جديدة ولايهم إن كنت قبطاناً او بحاراً .. فما زلت على السفينة.

 
 
  imag