الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

الأمير عبدالعزيز بن عبدالله:

 

المـسـتـقـبـل كـالمـاضـي الـذهبـي وأفــضل.. وهو ما يسعى إليه خادم الحرمين
افتتح مستشار خادم الحرمين الشريفين وعضو مجلس مكتبة الملك عبدالعزيز العامة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، مساء الأحد الماضي، فعاليات معرض (العصر الذهبي للعلوم العربية) المقام بالجامعة، والذي تنظمه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالتعاون مع معهد العالم العربي بباريس، وبحضور السيد لوك فينيورون المدير العام لتاليس، ومعالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان، والأميرال آلن ادود دو دينفيل الرئيس المدير العام لأوداس، والسفير الفرنسي لدى المملكة السيد برتران بوزنسنو.
وقد بدأ حفل الافتتاح بكلمة المشرف العام على مكتبة الملك عبد العزيز العامة الأستاذ فيصل بن معمر، الذي استهل كلمته شاكراً  خادم الحرمين الشريفين على ما يوليه من رعاية كريمة، ودعم سخي لبرامج المكتبة خاصة، والمشهد الثقافي الوطني عامة، ولولي العهد الأمين وللنائب الثاني - حفظهما الله - على ما يقومان به من دعم ومساندة لكافة مشهدنا الثقافي. مرحبا براعي الحفل، وضيوف المعرض التعليمي التثقيفي الدولي(العصر الذهبي للعلوم العربية).
ومضى ابن معمر في كلمته مؤكدا على عمق العلاقات الثقافية التي تربط الجانبين لعرض واحد من أعمق معارض المعهد تأثيرا، وتعبيرا على الاحتفاء بذلك العالم المتجاور الذي تشكل ملامح علاقته رؤى الحوار والتفاهم، إلى جانب تعزيز المشترك الإنساني، والرغبة في الإسهام في الحضارة الكونية.
وأوضح في كلمته ما يظهره المعرض من صورة جلية لما قدمته العلوم العربية للإنسانية من تطور ورقي وحداثة، في العصر الذي توافق عليه العالم بتسميته (العصر الذهبي للحضارة الإسلامية) وما سيسلط عليه الأضواء من الإسهامات العربية على مدى التاريخ، عبر حقبة زمنية تعود لخمسمئة سنة، وما يقدمه المعرض من توثيق وتاريخ لمرحلة هامة، تجسد منجزات الحضارة العربية والإسلامية، في علوم الفلك والرياضيات والطب والفيزياء والهندسة المعمارية، والميكنة، وعلوم البيئة وغيرها.
بعد ذلك قام الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بافتتاح المعرض والتجول في أركانه، والتي ضمت عددا من عروض العلوم العربية والإسلامية، وبعض منجزاتها المعرفية، وتقنياتها العلمية، إلى جانب عدد من المخطوطات.ثم قام سموه بافتتاح المعرض التوثيقي للبرامج التطويرية، بجامعة الملك سعود، المقام بالبهو الرئيسي بالجامعة .
وفي تصريح لسمو الأمير عبدالعزيز بن عبدالله، قال: بأن المستقبل - بإذن الله - كالماضي الذهبي، وأفضل منه، وهذا ما يسعى إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله -.
د. الكليبي: الآداب تزخر بعلماء متخصصين بالدراسات السكانية
أوضح الدكتور فهد بن محمد الكليبي عميد كلية الآداب أن موافقة المقام السامي على إنشاء مركز للدراسات السكانية بكلية الآداب بالجامعة يأتي ضمن دعم القيادة للبحث العلمي خاصة ما يخدم المجتمع ويساهم في تنفيذ خطط التنمية على أسس علمية صحيحة. وقال في تصريح لرسالة الجامعة: إن الموافقة السامية على إنشاء المركز تزامنت مع ما تشهده المملكة من نمو سكاني كبير يتطلب تخطيطاً مبنياً على البحوث والدراسات المتخصصة، معربا عن اعتزاز الكلية بهذه الثقة.
وأكد أن كلية الآداب تزخر بالعلماء المختصين في الدراسات السكانية سواء منها ما يغطي الجوانب العمرانية والجغرافية أو الجوانب الاجتماعية، مضيفا أن هذا المركز سيعمل مع كافة المختصين والمهتمين بالدراسات السكانية من داخل الجامعة وخارجها بهدف تقديم حلول عملية مبنية على أسس علمية سليمة لكي يتم النمو السكاني في المملكة على منهج علمي مما يسهم في تقليص مشاكل النمو السكاني.

 
 
  imag