5 أعضاء هيئة تدريس يحصلون على جائزة خادم الحرمين العالمية للترجمة
كتب: خالد الخضيري
حصل خمسة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة على جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة وذلك في فرعي الجراحة والكيمياء الفيزيائية. وكان مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، عقد اجتماعاً برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس أمناء الجائزة، وبحضور أعضاء المجلس، استعرض فيه تقرير اللجنة العلمية للجائزة وأسماء المؤسسات والأعمال المرشحة لجائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية.
وبعد أن تداول أعضاء المجلس الرأي حول الأسماء المرشحة وناقشوا مبررات ومسوغات ترشيحها، قرر المجلس منح الجائزة في مجال «العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية» (مناصفة) بين كل من: الدكتور شريف الوتيدي والدكتور عصام الجمل (أستاذا الجراحة بالجامعة) عن ترجمتهما لكتاب «أسس الجراحة العصبية» من اللغة الإنجليزية لمؤلفه آندريو كي الذي يتناول فيه الأسس العلمية والتطبيقية لجراحة المخ والأعصاب ويقدمها للمختصين في هذا المجال من الأطباء والطلاب حديثي التخرج؛ ما جعله مصدراً غنياً بالمعلومات والتطبيقات المفيدة يتداوله المختصون والطلاب في كافة أنحاء العالم، وقد وفق المترجمان في اختيار هذا العمل وترجمته إلى اللغة العربية وتوجيهه إلى طلبة الطب الناطقين باللغة العربية؛ ليعينهم على الاستزادة في هذا التخصص الدقيق بلغة واضحة وسليمة من الأخطاء وأسلوب متسق مع البناء اللغوي العربي، وتطابق مع محتوى العمل الأصل، وتماثل لكافة فصوله الواحدة والعشرين، ليكون إضافةً هامةً ومفيدةً إلى المكتبة العربية في أسس الجراحة العصبية.
كما حصل كل من الدكتور ناصر العندس والدكتور أحمد العويس والدكتور عبدالله القحطاني (أساتذة الكيمياء في الجامعة)، على جائزة الكيمياء الفيزيائية عن ترجمتهم لكتاب «الكيمياء الفيزيائية» من اللغة الإنجليزية لمؤلفه بيتر آتكنز أستاذ الفيزياء الكيميائية بجامعة أكسفورد، ويقع الكتاب في تسعة وعشرين فصلاً ويدرس أسس الكيمياء الفيزيائية منطلقاً من التمهيد والتفسير والتفصيل وحتى التقييم، ومدعماً بالأمثلة والنماذج الشارحة، وقد تحرى المترجمون حين انتقاء الكتاب شمول موضوعه وعلو قيمته العلمية ومرجعيته لكل المعنيين بالكيمياء الفيزيائية؛ فكان أن تحقق لهم ذلك، فالكتاب مرجع أساسي لدارسي الكيمياء الفيزيائية في مختلف أنحاء العالم ولاسيما في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وجاءت الترجمة مواكبةً لمستوى العمل الأصل فنقلت مضمونه بلغة سليمة متسقة مع بناء الجملة العربية، وتمكنت من ترجمة الأمثلة والأشكال والنماذج بدقة؛ فالتزمت بالأمانة العلمية، وأوفت في المجمل العام بنقل المصطلح وتوحيده، واحترام حقوق المؤلف بالحصول على إذن بالترجمة.