أماه كم نفتقدك؟
افتقدناها، إفتقدنا حبها دعاءها الذي تجمع فيه كل مسلم ،إحساسها بألم غيرها عطفها وحنانها على أبنائها وبناتها وحتى العاملين عندها.
رحلت بجسدها وروحها،ولكنها باقية في قلوبنا صورتها لا تفارق خيالنا ،عيننا تدمع، قلوبنا تحزن، ضميرنا يقتلنا عن كل لحظة ضاعت في غير لقياك. انكسر قلبها لفراق ابنها الأكبر الذي عانى من المرض قرابة 9 أشهر ولحقت به بعد شهرين من كتمان الحزن في قلبها، حمدت ربها لرؤية حفيدتها قبل موتها، رحلت وهي في فراشها بعد أن صلت ركعتين تطوعا، رحلت وهي في انتظار طلوع الفجر لتؤدي الصلاة،رحلت وهي تعاتب نفسها عن كل يوم يمر من غير أن تفتح المصحف،رحلت بعد أن اشتهرت بدعائها «جعلي من حييلي لقبيري» فتقبل الله دعاءها. هنيئا لك يا أماه كل قلب حزن لفراقك،غفر الله لك وأسكنك فسيح جناته ،نسأل الله أن يجمعنا وإياك في جنات الخلد.
نيابة عن كل أبنائك وبناتك وأحفادك ،كتبت هذه الأسطر تعبيرا عن جزء من آلامنا لفراقك ،وللمقال بقية.
ريـــان بن محمد السعيّد
طالب في مجتمع المعرفة
كلية العلوم
جيوفيزياء