«الطالب المثالي» يتحدث
تشريفي بلقب «الطالب المثالي» أهم حدث في حياتي الجامعية
_resize.jpg)
- الاسم: أوس بن سعد بن عبد العزيز المفلح.
- التخصص: كلية الطب البشري-
تخصص طب وجراحة.
- اللقب: «الطالب المثالي»
بجامعة الملك سعود.
حوار / مسفر السلولي
رغم توقعي للاختيار.. لم أكن قادرا على الجزم به حتى آخر لحظة
الاختيار يخضع لعدة عوامل أهمها التفوق الدراسي والأنشطة اللاصفية
أحب متابعة صفحة «دراسات وبحوث» في رسالة الجامعة

* حدثنا عن كيفية اختيارك طالباً مثالياً بالجامعة؟ وتعليقك على ذلك؟
- في البداية تم ترشيحي من قبل لجنة الإرشاد الأكاديمي في كلية الطب كطالب مثالي على الكلية، وكان ذلك بناءً على المعدل التراكمي والمشاركة الفعالة في الأنشطة الصفية واللاصفية، وبعدها كان علي أن أتنافس مع الطلاب المثاليين من باقي الكليات على لقب «مثالي الجامعة»، فدخلت الامتحان التحريري والمقابلة الشخصية وقدمت سيرتي الذاتية للجنة التحكيم، وأخيرا اتصل بي أحد موظفي عمادة شؤون الطلاب ليبشرني بخبر اختياري «مثالي الجامعة».
وبهذه المناسبة فإنني أتقدم بالشكر الجزيل للدكتور مساعد السلمان، عميد كلية الطب، والدكتور مسلم الصاعدي، وكيل الكلية للشؤون الأكاديمية، والدكتور محمد الحميد، رئيس لجنة الإرشاد الأكاديمي، على ثقتهم الغالية وترشيحهم لي كطالب مثالي على كلية الطب والتشجيع والدعم الدائم الذي منحوني إياه كما يمنحونه لسائر طلاب الكلية.
* هل توقعت هذا الاختيار؟
- في الحقيقة لم يكن التوقع سهلاً، فلقد كان التنافس على أشده بين 18 طالباً هم من خيرة طلاب الجامعة، وعلى الرغم من توقعي للاختيار إلا أنني لم أكن قادرا على الجزم به حتى في آخر اللحظات.
* صف لنا شعورك عندما اخترت؟
- كما أسلفت في البداية، أعتبر اختياري وتشريفي بلقب «الطالب المثالي» هو أهم حدث حصل لي في الجامعة على الإطلاق ولن أستطيع أن أصف مشاعر الفرح والسرور التي انتابتني في ذلك الوقت.
* من هو أول شخص أخبرته بذلك؟
- فور إبلاغي بالخبر اتصلت بالوالد والوالدة وبشرتهما بالأمر.
* صف لنا برنامجك اليومي؟
- يبدأ برنامجي اليومي بصلاة الفجر، ثم ممارسة رياضة الجري لمدة 20 دقيقة، بعدها أتناول طعام الإفطار وأنطلق للجامعة. ويستمر دوامي في الكلية في الغالب من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الرابعة عصراً، أتوجه بعدها عائداً إلى المنزل لأخذ قسط من الراحة، وأجلس مع الأهل والإخوة حتى صلاة المغرب، وبعد الصلاة أبدأ بالمذاكرة حتى العاشرة أو الحادية عشرة ليلاً، ثم أخلد للنوم استعداداً لبدء يوم جديد بنشاط وحيوية.
* هل كان اختيارك نتيجة التفوق الدراسي أم المشاركة في الأنشطة اللاصفية؟
- اختيار الطالب المثالي يشمل جوانب عديدة، كان التفوق الدراسي والأنشطة اللاصفية أهمها.
* ما رأيك بمن يركز على النشطة اللاصفية على حساب دراسته؟
- هذا خطأ كبير لأن الدراسة هي السبب الرئيس لالتحاق الطالب بالجامعة ويجب أن توضع كأولوية قبل أي شيء آخر حتى الأنشطة اللاصفية. ولكن هذا لا يعني ترك الأنشطة، بل على العكس يجب الاهتمام بالأنشطة الطلابية مع تنظيم الوقت، كما أن المحافظة على الأنشطة وممارستها تكسب الطالب الكثير من المهارات التي قد لا يكتسبها داخل القاعات الدراسية. وبهذه المناسبة فإنني قمت بدراسة عن تأثير العمل التطوعي والمشاركة بالأنشطة اللاصفية على المعدل التراكمي أشرف عليها د. صالح الأنصاري، ووجدنا من خلالها أن العمل التطوعي، في الغالب، يؤثر إيجاباً على معدل الطالب التراكمي.
* برأيك ودون ذكر أسماء، من هو الطالب المثالي؟
- الطالب المثالي هو من يحافظ على جميع واجباته نحو ربه أولاً، وأهله ثانيا، ثم واجباته نحو مجتمعه.. والطالب المثالي هو من يساعد زملاءه ويوعي أقاربه ومجتمعه ويحترم ويوقر أساتذته.
* شخصية أثرت في حياتك؟
- كانت شخصية الوالد نموذجا أثر على حياتي في جميع جوانبي وأنسب إليه الفضل بعد الله في جميع إنجازاتي.
* بصفتك الطالب المثالي على مستوى الجامعة كيف ترى الجامعة بعد 5 سنوات؟
- الجامعة تخطو خطوات سريعة نحو التطور والتقدم، وليس أدل على ذلك من المراكز المتقدمة التي أحرزتها في التصنيفات العالمية الحديثة. وبعد خمس سنوات وفي ظل إدارة معالي مدير الجامعة أ.د. عبد الله العثمان، أستطيع أن أجزم أن الجامعة، بإذن الله، ستنافس الجامعات العالمية وستستقطب العلماء والأساتذة في شتى التخصصات.
* موضوع تحب أن تقرأه دائما؟
- أحب أن أتابع صفحة الدراسات والبحوث في رسالة الجامعة لأقرأ عن آخر الأبحاث وما توصل إليه العلم الحديث في سائر المجالات.
* كلمة تحب أن توجهها لزملائك؟
- أنصح زملائي الطلاب بالحرص كل الحرص، على دراستهم وإخلاص النية فيها لأن أي طالب في أي كلية إذا أخلص النية في دراسته فإنه يؤجر عليها بإذن الله ويحصد نتيجة طيبة، وأوصيهم بالمشاركة في الأنشطة اللاصفية والدورات التدريبية والتطويرية لنصبح جيلاً مثمراً ينفع الوطن والأمة الإسلامية.