الجامعة احتفلت باليوم الوطني..
تربويون وطلاب يعبرون عن انتمائهم للوطن
مدير الجامعة: المرتبة التي حققتها الجامعة في شنغهاي لا ترضي طموحاتي
الجازي: لا بد من توازن بين الجوانب التقنية والإنسانية
في تخصصات الجامعة
فاتن: تعزيز الانتماء للوطن من أبرز أهداف برنامج الشراكة الطلابية
منار: كان الحفل رائعاً تضمن العديد من الفعاليات المتميزة
الجازي: لا بد من توازن بين الجوانب التقنية والإنسانية
في تخصصات الجامعة
حصة: تفاعل الحضور بشكل لافت مع فكرة لوحة الملك عبدالله

ابتدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلتها الطالبة أميرة الفيفي، ثم افتتحت الحفل أ.هند الدهمش مديرة إدارة النشاط حيث أوضحت أن الحفل يعتبر أول نشاطات برنامج تهيئة الطالبة المستجدة الذي استمر لــ3 أيام وتم دمجه مع الاحتفال باليوم الوطني، تلتها فقرات إنشادية بمناسبة اليوم الوطني.
بعدها ألقت د. الجازي الشبيكي كلمة تحدثت فيها عن أسباب تأجيل الاحتفال باليوم الوطني ودمجه مع احتفال المستجدات وأهمية مثل هذه النشاطات وشاركت بورقة عمل تحت عنوان: (الانتماء الوطني، مشاعر وعطاء).
ثم كانت إطلالة أ.د. عبد الله العثمان مدير الجامعة مميزة على الطالبات شكر فيها الدكتورة الجازي الشبيكي عميدة المركز على اهتمامها بمثل تلك المناسبات التي تهم بالدرجة الأولى الطالبات ومنسوبات الجامعة على السواء وشكر المنظمين والقائمين على هذا الحفل واستطرد قائلا: إنني اليوم سعيد وفخور بكم حيث يقع على عاتق الجامعة مسؤولية كبيرة لأنها الجامعة الأم في المملكة والانجاز الوطني للجامعة من حيث دخولها التصنيفات العالمية لهو انجاز عام لا يحسب للجامعة وحدها.
وأضاف: الجامعة يجب أن تعيش تحديات ومشوار الإبداع دائما، ومشوار الإبداع طويل وصعب ولكن بحماس منسوبي ومنسوبات الجامعة عند إدراك المسؤولية، فالجامعة لا يجب أن تقدم معلومة فقط وإنما هي مؤسسة شاملة غير مرتبطة بوظيفة واحدة حيث وضعت الجامعة خطة استراتيجية متميزة.
وأشار لقضية مهمة من ناحية توافق الاهتمام بالمجالات الإنسانية والاجتماعية مثل المجالات التقنية والصحية فقال : سنتعامل مع المجالات في الجامعة بنفس المستوى فحصول جامعة هارفرد على المركز الأول أتى من خلال تعزيز اهتمامها بكافة المجالات مما أدى إلى تأخر جامعة ITM إلى المرتبة الخامسة لأنه معهد متخصص في مجال واحد وهو التقنية.
وأكد أن الفرص لا تكون متاحة دائما وإنما لها وقت اقتناص والجامعة لايمكن أن تطور جميع المنظومة وإنما تركز مبدئيا على مجالات معينة وتتميز بها مع العلم أن لدى التخصصات إرثاً كبيراً جدا ودوراً كبيراً، ومن هنا أرى أن الجامعة وطن صغير لكل منسوبيها ومن خدمة الجامعة خدمة للوطن ومؤشرات حقيقية لرفعة الوطن والارتقاء به، فالطموح والمجالات تزداد مع الزمن.
وصرح قائلاً: أنا غير راض عن ما حققته الجامعة من مرتبة في تصنيف شنغهاي لأني أعرف مدى قدرة الجامعة في تبؤ مكانة أفضل وقد كانت الجامعة الممثل الوحيد للجامعات العربية وأتطلع في عام 2010 م لدخول أكثر من جامعة وطنية وعربية وإسلامية.
وختم حديثه بأن الجامعة تقدر المبدع بصرف النظر عن تخصصه، فالجامعة يجب أن تبدع في القيام بالواجب، لأن القيام بالواجب وحده غير مجدٍ لدي وإنما الإبداع فيه.
بعد ذلك كان افتتاح د. الجازي الشبيكي عميدة المركز لوحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بالتوقيع عليها وتوالت الطالبات عليها لترسيخ مدى حب الوطن والإفصاح ولو عن بعض المشاعر تجاه هذا الوطن المعطاء وتجاه الوطن الصغير الذي حواهن وهو جامعة الملك سعود وسترسل اللوحة لمقام خادم الحرمين الشريفين للاطلاع على المشاعر المدونة.
وعقبت د. الجازي قائلة: أسجل فخري واعتزازي بديني ثم بوطني وأشعر بالفخر لانتمائي لجامعة الملك سعود وأعتقد أن هذا الكلام غير إنشائي ولكنه مشاعر جليلة حيث أعطتنا الحكومة الكثير ومن ذلك مشروع المدينة الجامعية التي سننتقل إليها على أعلى مستوى تقني وأشكر مجهودات مدير الجامعة وأبارك التحقيق الذي وصلنا له من دخول تصنيف شنغهاي، وأبرز ما كان اليوم اهتمام مدير الجامعة بالتخصصات الانسانية، فنشعر أحيانا أنه لم يعط حقنا في التركيز على القضايا الانسانية ولكننا نؤمن بوضعنا ولكن التركيز الإعلامي غالبا على الأمور التقنية والصحية وله مبرراته، كما نؤمن بوجود توازن بين الجوانب التقنية والحية والجوانب الانسانية والاجتماعية ،لأن التنمية والعلم من الإنسان للإنسان وفي الأخير الأمور الانسانية وحاجة الإنسان تمكنه من أمور التقنية واشباع احتياجاته وقضاياه ونحن لنا دور كبير في العملية التنموية، ونشكر مدير الجامعة اليوم على إعطائنا حقنا بالاهتمام بالدراسات الإنسانية.
ثم قدمت د. بنية الرشيد وكيلة شؤون الطالبات كلمة قالت خلالها: لا يخفى علينا ما وصلت إليه الجامعة من تطور باهر خلال الفترة الحالية ومازالت تمضي قدما لتحقيق الأفضل ونحن بدورنا ننشد المزيد ونسعى إليه من خلال التسهيلات التي نقدمها للطالبات ورفعت أسمى آيات التبريكات لخادم الحرمين بمناسبة اليوم الوطني كما قدمت شكرها للمنظمات.
بعدها تحدثت مديرة العلاقات العامة بمشروع الشراكة الطلابية الطالبة أسماء مطبقاني، حيث أعطت نبذة تعريفية عن المشروع ودعت الحاضرات للمشاركة فيه وأوضحت العقود الأربعة التي تم توقيعها، ولمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع الشراكة الطلابية.
وفي لقاء مع المنظمات تحدثت ممثلة برنامج الشراكة الطلابية الطالبة أصايل العوهلي - قسم قانون -: أنا سعيدة بمشاركتنا في هذا اليوم وكانت نافذة للبنات حيث قدمنا الهدف الرئيسي لنا سائلة الله أن تكون بداية مباركة لنا وللطالبات.
أما نائبة ممثلة برنامج الشراكة الطلابية الطالبة مرفت السجان - قسم قانون فقالت: أفتخر كون انطلاقتنا ومساهمتنا الأولى في اليوم الوطني وأحمد الله سبحانه وتعالى أن شرفنا بخدمة الوطن الغالي والنهضة بمستواه العلمي والأكاديمي.
وفي ذات الإطار تقول د. لانا السعيد ممثلة برنامج الشراكة الطلابية في مركز عليشة: نتطلع في الأسابيع القليلة القادمة إلى إطلاق برنامج الشراكة الطلابية يتم فيه التعريف بكل المبادرات الخاصة بالبرنامج ومن المسؤول عنها، ولكننا خلال هذا اليوم أردنا المشاركة بشيء بسيط لتعريف الطالبات ببرنامج الشراكة وكانت المشاركة عبارة عن شيئين، توزيع هدايا تذكارية من بروشورات واكسسوارات ولوحة جدارية مقدمه من الطالبات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اعترافا بما يقدمه من خدمة للدين والوطن.
وأكدت فاتن يتيم المنتشري - رئيسة اللجنة الإعلامية لبرنامج الشراكة الطلابية أن من أهم الأهداف التي يسعى إليها برنامج الشراكة الطلابية هو تعزيز شعور الطالبات بالانتماء للجامعة وللوطن مع التأكيد على إتاحة المجال لهن للتعبير عن آرائهن واستقبال مقترحاتهن وأفكارهن وتحويلها إلى حقيقة يشاركن في تنفيذها بأنفسهن مع السعي إلى استثمار قدراتهن فيما يخدم الدين والوطن حيث كانت أولى الخطوات برنامج الشراكة الطلابية في مركز الدراسات الجامعية للبنات بعليشة عن طريق مشاركتهن في احتفال ذكرى اليوم الوطني من خلال ارتداء الزي الشعبي لكل منطقة من مناطق المملكة وعمل فقرات تعريف ببرنامج الشراكة لإتاحة المجال لجميع الحاضرات من زائرات وأستاذات وطالبات للتعرف على ما قدمناه.
وأضافت نائبة اللجنة الإعلامية الطالبة العنود الوشمي إن قيام الجامعة بتنظيم مثل تلك النشاطات وإشراك الطالبة في الحراك التطويري لهو أكبر دليل على وعي وإيمان الجامعة الكبير بقدرات الطلاب والطالبات التي يمكن تحويلها إلى أفكار مدهشة ما يساعد الجامعة من تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية وتعزيز انتماء الطلاب والطالبات لجامعتهم الحبيبة.
أما ندى الشهري - رئيسة المراقبات بكلية الآداب، فتشير إلى أن الحفل كان مبهجا ومليئا بالفقرات المنوعة حيث تحدثت في بدايته عميدة المركز عن يوم الوطن وأسعدتنا مداخلة مدير الجامعة الذي شاركنا فرحتنا لهذا اليوم البهيج، وأشكر القائمات على تنظيم الحفل وأتمنى لهن مزيدا من التألق.
أما برنامج الشراكة الطلابية فهي بادرة رائعة اتخذتها وأنتجتها الجامعة، حيث من الجيد إشراك الطلاب والطالبات في هذا البرنامج، فالطلاب جزء لايتجزأ من مجتمع الجامعة ولدينا ولله الحمد الكثير من الطاقات الطلابية المبدعة والخلاقة فقط تحتاج لمن يأخذ بأيديها ويوجهها التوجيه الصحيح لتساهم بفعالية في دفع عملية التقدم لجامعتنا الحبيبة فهذا المشروع رائد للخروج بكثير من الإبداعات.
وتقول د. هيفاء البسام - وكيلة قسم رياض الأطفال بكلية التربية: الحفل رائع ومنظم ويتميز بكثير من الفعاليات المتعلقة بمضمون الحفل وقد استشعرنا فيه أمجاد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه وجهوده في توحيد المملكة.
ومن جهة الشراكة الطلابية فنحن ندعم ونشجع الشراكة الطلابية لأنها تسهم في توثيق العلاقة بين الطالبات والجامعة وبالتالي التطوير الذي نسعى إليه، فالشراكة مطلب أساسي في التطوير والحصول على الاعتماد الأكاديمي.
وتصف منور محمد الزويهري - أخصائية التغذية بالجامعة: فقرات الحفل بأنها كانت رائعة ومتنوعة، وأيضا التعريف ببرنامج الشراكة الطلابية حيث يضم مواهب وقدرات الطالبات ويشجع الطالبات على خلق جو من الالتحام الأسري وبوركت تلك الجهود.
وتتقدم أ. بدرية الوتيد - موظفة في الجامعة: بالتهنئة للجامعة وللملك عبد الله وللدكتورة الجازي بمناسبة اليوم الوطني، أقدر جهودهم المبذولة بما قدموه لنا من الحب والانتماء ، وتعزيز مكانة الوطن في قلوبنا من خلال إقامة مثل تلك النشاطات الفعالة التي تجمع منسوبات الجامعة من كافة المستويات للتعرف تحت مظلة الانتماء للوطن.
وعن فقرة الشراكة الطلابية قالت الأستاذة مي محمد الداوود معيدة بعمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد. إن مشاركة برنامج الشراكة الطلابية في هذا الاحتفال يعد خطوة رائدة تساهم في خلق الشعور بالانتماء لدى الطالبات وقد أعدت لنا مفاجأة رائعة تمثلت في التوقيع على صورة مليكنا الغالي أدامه الله ذخرا لهذا الوطن وأتمنى لهم المزيد من التوفيق والنجاح.
وقد عبرت المشرفة على وحدة التعليم الإلكتروني الأستاذة أروى الدبيخي عن سعادتها بما قدمته الشراكة الطلابية حيث كانت الفقرة أكثر من رائعة وأسعدت الجميع، وشعرنا من خلالها بمدى أهمية الشراكة ودورها الفاعل في خلق الانتماء.
أما الطالبة حصة الناصر فقالت: جميع ما قاموا به مشرف جداً ويشكرون عليه جزيل الشكر، وأحسست بشعور الإنتماء لهذا الوطن الغالي ، وقد كانت فكرة اللوحة الخاصة بالملك عبدالله جميلة جدا وتفاعلنا جمعيا للتعبير عن حبنا لوطننا ولمليكنا الغالي حفظه الله، ونتطلع إلى المزيد والأفضل دائماً.
وأكدت الطالبة ثمرا الشهراني أن برنامج الشراكة الطلابية من شأنه تعزيز حب الوطن وكان المميز والرائع لوحة خادم الحرمين الشريفين كانت بالفعل شيئاً جديداً وشكرت عميدة المركز ومنسوبات الجامعة والطالبات اللاتي قمن بالإشراف على هذا الحفل من تنسيق ومجهود.
واتفقت الطالبتان منار الشهري وفوزية النفيعي على روعة الحفل الذي تخللته العديد من الفقرات الممتعة.
الجدير بالذكر أن من أبرز المنظمات للحفل والتي كان لهن يد الفضل في نجاح هذا الحفل حيث بذلن الكثير من الجهد من تقديم للحفل وتنسيق مع الجهات المعنية هن كل من الأستاذة: فاطمة المبرد، نوف اآل عائض، سمية العميرة، فاطمة كريري، ريم السعوي.