الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

هنيئا للوطن بجامعة الوطن

تشرفنا جميعاً نحن منسوبو جامعة الملك سعود بتكريم  جديد للجامعة من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بمناسبة تحقيقها مركزاً متقدماً في تصنيف شنغهاي، وبتميز الفريق البحثي بالجامعة المشارك في اكتشاف علاج مناعي لمقاومة أنواع متعددة من مرض السرطان.
إن سلسلة نجاحات الجامعة فيها رفعة للوطن والأمة، وحافز  للجميع لمواصلة العمل والعطاء،  لتحقيق مزيدٍ من النجاح وتوسيع نطاقه، وقدوة للجامعات الأخرى التي لم ولن تبخل عنها أم الجامعات السعودية بالخبرة الوطنية المكتسبة لتوطين المعرفة.
المتابع للنسخ الإلكترونية من بعض الصحف يلحظ طرحاً ناضجاً من تلك الصحف وصفوة كتابها، لكن يأسف في الوقت نفسه على بعض تعليقات المجهولين التي تشبه القذاة في العين، ويشفق على أولئك المشككين في النجاح، أو الحاسدين لهذا الوطن، أو العاجزين عن وضع بصمة لهم في التاريخ.
لا شك أن ذلك التميز لا يعني تحقيق كل الطموحات، ولن يأتي يوم بدون سلبيات أو نقص في العمل، فلا يوجد حل سحري ولا ملائكي لكل الصعوبات، التي من ضمنها وجود فئة همها الانتقاد لا النقد، دون المساهمة في حل أو شراكة في صنع نجاح.
مع بداية حراك الجامعة، كان هناك تشكيك من البعض في تحقيق رؤية معالي مدير الجامعة التي كانت أقرب للأحلام، وبعد سنتين فقط بحساب الزمن لكنها تعادل عشرات السنوات بحساب المنجزات، شم الجميع بخور التشييد في كل زاوية من الجامعة،  وكحلت العيون بالمنتجات الحقيقية ونشرت الأبحاث في أفضل المجلات العلمية العالمية، واتجهت أنظار العالم لمصدر جديد للمعرفة يفخر بها كل منصف.
غالبية أساتذة الجامعة درسوا في جامعات عالمية ويعرفون معنى التميز الأكاديمي والبحثي، ولكن لم نكن نتخيل أن نحظى به في جامعتنا يوما ما، فقبل سنوات قليلة  كانت جامعة الملك سعود لا تكاد تعرف في المحافل الدولية، والآن بعض أبحاثها مرجع للتقدم العلمي، ورجالها ونساؤها مشاركون في الإنجازات العالمية، والكل يعمل باسم الوطن، أفلا يستحق هؤلاء الشكر والتقدير؟ نعم يستحقون الحفاوة التي قادها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، وبعده المواطنون المخلصون، وأبناء الأمة الإسلامية الغيورون.
هذا النجاح يحمّلنا المزيد من المسئولية للمشاركة الفاعلة في التطوير ويحتم على كل منا أن يسأل نفسه، ماهو دوري في النجاح الحالي والمستقبلي؟ ماذا قدمت لوطني وأمتي؟ وبالصدق في الإجابة يمكن تشخيص المشكلة، وبتحري الحل السليم يبدأ العلاج.
هذا التميز سيدفعنا للإنتاجية بقدر فخرنا بجامعتنا ووطننا الذي لا نرضى له بغير المقدمة في التميز العلمي، دون أن نلتفت للذين يرون بعين الذبابة لا بعين النحلة.

 
 
  imag