فوضى المكتبة
لا يختلف اثنان على الدور المهم الذي تضطلع به مكتبة الجامعة في تعزيز المواقف التعليمية والبحثية للطلاب والطالبات وغيرهم من روادها، وعلى الرغم من المقومات الكبيرة التي تتمتع بها المكتبة إلا أن هناك بعض السلبيات التي تجعل من عمليات التحصيل والاطلاع فيها أمراً متعثراً مثل تعطل ماكينات التصوير وما نتج عن ذلك من تكدس للكتب التي تنتظر دورها في التصوير! بالإضافة إلى ذلك فإن بعض منسوبات المكتبة والطالبات يصدرن أصواتاً مزعجة تجعل من المكتبة مكاناً للفوضى ما ينتهك خصوصيتها وهدوءها، فإذا أردنا للمكتبة أن تستعيد دورها المطلوب فلا بد من إيجاد لوائح جديدة تحد من هذه الفوضى.