الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

إصلاح التعليم ونقاش في كلية التربية


عشت أجواء تربوية رائعة في جامعة الملك سعود في ورشة العمل عن التعليم في المملكة العربية السعودية... وكان اللافت في اليوم الأول الكلمة التي ألقاها المبدع الموهوب د. عبد الله العثمان فقد حرك مشاعري الوطنية ودمعت عيناي فخراً وسعادة بما قاله، فهكذا نحب وطننا ونعمل من اجله ونتفانى فيه... ثم تحدث موهوب آخر كان مسئولاً عن الموهوبين وهو د. خالد السبتي نائب وزير التربية للبنين فتحدث بصراحة عن التعليم وشخّص الواقع الذي نعرفه جميعاً منذ سنوات طويلة ولكن عندما يأتي الدور على المسئول يأتي التملص والمجاملة والثناء على هذا التعليم وإننا من مخرجات التعليم دون النظر للنسب الكبيرة للتسرب ومستوى هذه المخرجات التي كشفها اختبار القدرات المحايد والمقنن علمياً... وبما أن المسئولين اعترفوا بالمشكلة فهذا هو بداية الحل ومثل ذلك تحدث المهندس عبد العزيز الصقير الرئيس التنفيذي لشركة تطوير التعليم بمثل الصراحة والوطنية ودارت مناقشات جميلة كنا بحاجة إلى شفافية مثل شفافية د.السبتي والمهندس الصقير ود.الرويشد ولم نكن بحاجة إلى كلام مكرر وممل مثل بعض أوراق العمل التي قدمت... ووفق د.عبدالله العجاجي عميد كلية التربية وزملاؤه المسئولون عن الورشة في التنظيم واستقطاب كفاءات عالمية للمشاركة... ونحن بحاجة إلى مؤتمر ضخم  في العام القادم بنفس الفكرة والأهداف في القاعة الكبرى في الجامعة يحضره الآلاف من المعلمين والطلبة ومديري المدارس والمشرفين وأولياء الأمور والوزراء والمسؤولين السابقين مع الحاليين لمزيد من التحاور والصراحة والصدق لأن التعليم أساس نهضة الوطن وولي الأمر حفظة الله حريص على تطوير التعليم وتطوير الوطن ووجه بإنفاق المليارات لهذا السبب.
لقد كان النقاش صريحاً حول إصلاح وتطوير التعليم وكان من أجمل ما قرأت،من معرض الكتاب في الرياض كتاب إصلاح التعليم للدكتور أحمد العيسى مدير جامعة اليمامة.. وكتبت حينها مقالاً بعنوان كتاب الموسم وقد تهاتفت مع د.احمد العيسى لأن الكتاب للتو  قد صدر من منشورات دار الساقي، فقال إن هذا المقال هو أول مقال عن الكتاب ثم كتب بعد ذلك الأساتذة داوود الشريان وتركي السديري وآخرون مشيدين بالكتاب ثم كتب بعد مقالي هذا بأربعة أشهر معالي د. غازي القصيبي في جريدة الوطن مقالاً بعنوان: (امنعوا هذا الكتاب الخطر) على أساس أن منع الكتاب سيساعد في تعريف الناس به وفعلاً الكتاب لايزال في وزارة الثقافة والإعلام  بانتظار الفسح وأرى ضرورة إطلاع الجميع علية وكنت أتمنى دعوة الدكتور أحمد العيسى لأنه أبدع في شرح مشكلة التعليم وكانت صراحته زائدة حبتين ولكن هذا ما يريده ولاة الأمر حفظهم الله وما لمسناه من مسئولي الوزارة في هذه الندوة بعكس بعض الأكاديميين الذين كانوا غير مباشرين في طرح المشكلة... وارى أن إصلاح التعليم واضح إذا حسنت النية ومن ذلك البعد عن الكلام الطويل ووضع الاستراتيجيات وهي موجودة في رفوف الوزارة من واقع تجربتي في العمل بها.. وأرى النظر سريعاً إلى المقررات التي يدرسها طلابنا وإبعاد غير المناسب لهذا العصر الذي أصبحنا نمجه ونتألم منه ونحن نراجع لأبنائنا وبناتنا في عصر جامعة الملك عبدالله والمدن الاقتصادية والنهضة التنموية إضافة إلى توحيد الجهات المشرفة على التعليم والاهتمام بالأخلاق والقيم لمعالجة مشكلات البطالة والفقر والمخدرات والإرهاب والعنف والجريمة وإدخال اللغة الانجليزية في الابتدائية في التعليم الحكومي أسوة بالتعليم الأهلي وفتح الفرصة لمئات الآلاف من الخريجات من المؤهلات. لتدريس المرحلة الابتدائية لأن النساء أقدر في تدريس هذه المرحلة.. والاستفادة من تجربة عوض الزايدي في إتقان المهارات للنشء وبالذات في الصف الأول ابتدائي المتمثل في مدرسته في الطائف ومدارس طلائع المبدعين في الرياض.

 د.سعود بن صالح المصيبيح

 
 
  imag