عام بخمسة
مضى هذا العام الجامعي، وكأنه خمسة أعوام بما فيه من إنجازات يطول حصرها، منها الندوات والدورات وكراسي البحث، والاتفاقيات، وورش العمل وغيرها كثير. وما من شك أن وراء هذا كله نخبة همتها عالية، عازمة على التغيير والتطوير، فلهم من كل محب لهذه الجامعة خالص الدعاء والتقدير. ويحسن في هذا المقام بمنسوبي الجامعة أن يسأل كل واحد نفسه هل ضرب بسهم في هذه الإنجازات؟ إن كان نعم فليحمد الله وإن كان لا ففي الوقت متسع. ولتكن البداية أن يعد كل واحد اقتراحاً محدداً يتضمن جلب مصلحة، أو دفع مفسدة يقدم مع بداية العام إلى إدارة الجامعة.
وأحسب أنها في شوق لهذا.
وإلى اللقاء..
أ.د. زيد العيص