أنظمة وقوانين ولكن: !
إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
وأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا
ولم نعرف لنا بيتاً من الأحزان يؤوينا
وصار العمر أشلاء ودمر كل ما فينا
ستبقى جامعتنا أبداً برغم المر عملاقة
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها
إلى كل من يصل له صوتنا ويقرأ نسج أحرفنا ، وكانت له السلطة فليتفضل بنجدتنا..
نعرف جميعنا أن لكل مكان أنظمة وقوانين يجب اتباعها ومن يخالف تلك القوانين تجري عليه العقوبة اللازمة وإلا «من أمن العقوبة أساء الأدب». مسلمة نؤمن بها جميعاً ولكن السؤال ماذا لو أن أصحاب الأنظمة أساؤوا الاستخدام فهل يجري عليهم ما يجري على من هم بين أيديهم؟؟
حقيقة ذلك هو جوهر المشكلة ,،فقد أصدرت الجامعة (فرع عليشة) نظام بطاقة الخروج بشروط معينة: إما أن تخرج الطالبة وفق الجدول الدراسي أو تخرج في أي وقت وفي الحالتين لابد من موافقة ولي الأمر بإرفاق توقيعه وختم جهة العمل وقد استغرق استخراج هذه البطاقة أسبوعين كاملين بالرغم من أن الإجراء بسيط جداً ولكن عندما تم عرض البطاقة على إحدى مشرفات البوابات زعمت إحداهن أنه ليس هناك قانون يسمح بالخروج في أي وقت!!!
تم الرجوع إلى عميدة المركز التي صرحت بأنه في حال سمح ولي أمر الطالبة بالخروج لها في أي وقت، فلا أحقية لأحد بمنع ذلك ، وقام مكتبها بإبلاغ المشرفات وتم خروج الطالبات..
بعد ذلك تكررت المأساة ومنعت المشرفة خروج الطالبات بزعمها صدور قانون جديد يمنع ذلك!!! وفي الحقيقة لم يصدر أي قانون، المضحك في الأمر أنه في اليوم التالي سمحت المشرفة بالخروج واليوم الذي يليه منعت!!!
فما هذا التلاعب بالنظام وهل المسئولون على علم بذلك؟؟
أم أن الضحية الطالبات ناهيك عن الأسلوب الذي يشعرك بحقك في الحياة كإنسان!؟
في الختام لكِ كل الاحترام جامعتنا لأنه من خيراتك سنفيد بلادنا يوماً ما.