شكراً.. وإلى اللقاء

د. علي بن شويل القرني
هذا العدد هو العدد 32 لهذا العام الجامعي، وهو العدد الأخير، وقد عاشت معكم رسالة الجامعة ولأول مرة في تاريخها أسابيع الامتحانات النهائية، حيث كانت فيما مضى تتوقف مع بداية اسبوع امتحانات الإعداد العام، أما هذا العام فقد أصدرنا عددين إضافيين في أسبوعي الامتحانات.. وهذا في نظرنا اضافة زمنية لتواجد الرسالة على مدار الأسابيع الدراسية..
وباعبتار هذا العدد محطة أخيرة لنا معكم في هذا العام، فلا بد أن نضع الحقائق التالية أمامكم:
1- حققت رسالة الجامعة نجاحات كبيرة ولله الحمد سواء من ناحية الموضوعات والتغطيات والصفحات المتخصصة، مما زاد صفحات الرسالة من 16 صفحة إلى 32 صفحة، أي تقريبا ضعف عدد الصفحات، ولازلنا نشعر أننا نحتاج المزيد.
2- تم بناء شخصية فنية جديدة لرسالة الجامعة، حيث أصبحت كامل صفحاتها ملونة، وتم توظيف مدارس إخراجية دولية في إخراج الصحيفة، من ناحية الشكل ومن ناحية الكود اللوني الذي يميز كل قسم من أقسامها.
3- أطلقت الرسالة موقعها على الإنترنت، حيث كانت فيما مضى مجرد صفحات PDF أما اليوم فهي صحيفة إلكترونية متكاملة. كما أن الرسالة تصدر باللغة الإنجليزية على الموقع الإلكتروني للصحيفة.
4- زادت أرقام توزيع الصحيفة بنسبة تزيد على 30% من أرقام توزيعها السابق، ولا تزال الطلبات مستمرة لرفع هذه الأرقام إلى نسبة أكبر.
5- زادت المساحة الإعلانية في الرسالة، وهذا يعكس رغبة المعلن في وصول منتجاته وخدماتها الى الشريحة النوعية من القراء الذين تتميز بهم الرسالة.
6- استطاعت رسالة الجامعة أن تصدر أعدادها وبانتظام كامل بطريقة برايل للمكفوفين بالتعاون مع عمادة شئون الطلاب بالجامعة، وهذه نقلة نوعية ضمن خدمات الجامعة للطلاب والمنسوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
7- استطاعت رسالة الجامعة أن تبني شبكة من المندوبين في مختلف أرجاء الجامعة، وخاصة في الأقسام العلمية والأدبية للطالبات، حيث كشفت الرسالة عن عناصر صحافية نسائية محبة وراغبة في تعلم المهنية الصحافية.
وعلى الرغم من كل هذه الإنجازات، نشعر أن أوجه التقصير لا تزال موجودة، فلم تستطع الرسالة أن تواكب كل أحداث الجامعة لكون النشر أسبوعياً لدينا، كما كنا نتطلع إلى مزيد من التفاعل الأقوى من الكليات والأقسام والإدارت في الجامعة، وكنا نتمنى حضورا نسائيا أقوى مما استطعنا أن نوجده في الأعداد الماضية.
وفي نهاية هذا العام، يجب أن نرفع الشكر أولا لله سبحانه وتعالى ثم لمعالي مدير الجامعة وهو الشخص الذي يقف وراء كل هذه الإنجازات، فبدون الدعم العنوي والمادي الذي تلقته الرسالة لم نكن لنصل إلى مثل هذا المستوى من النجاج الذي حققناه، كما نشكر أركان القيادة الجامعية التي أولت اهتماما كبيراً بالرسالة وتعاونت معها بالمتابعات الحدثية، والتفاعلات المقالية. والشكر كذلك لعموم قراء الرسالة الذي كانوا هم الغاية التي كنا ننشدها ونتطلع دائما إلى رضاها وخدمتها.
وأخيرا أود أن أشكر جميع منسوبي الرسالة - وهم كثر والحمد لله - إلا أنني يجب أن أشكر الزملاء:
سامي الدخيل وبندر الحمدان وفهد حمود ونايف الحميدين وسامي الشيباني من التحرير،، وعبدالكريم الزايدي وحذافة كجك من القسم الفني، والزميلين حيدر حاج نور ورضوان بكري من دسك التحرير والمراجعة، وعادل العقيد من الصف، وزميلنا ماجد القاسم من قسم الإعلانات.. وفي مقدمة هؤلاء أود أن أشكر زميلنا عبدالله الفليج - دينمو الرسالة - الذي يعطي الرسالة كل جهده ووقته ويتابعها إداريا وفنيا في الطباعة والتوزيع وغير ذلك من المتابعات الإدارية الأخرى.
وأخيرا، فإن الرسالة ستعمل بصمت هذا الصيف إن شاء الله من أجل أن تحقق مزيدا من النجاحات الجديدة مطلع العام القادم، كما سنعمل هذا الصيف على استكمال إدخال الأعداد التي لم تدخل في الأرشيف الإلكتروني للرسالة على موقعها على الإنترنت، بحيث يمتد أرشيفها إلى بداية هذا العام. ولن نتحدث عن الخطوات المستقبلية للرسالة، فستكون هناك بمشيئة الله مفجآت جديدة نحقق من خلالها مزيدا من أوجه الريادة في مجال الصحافة الجامعية في الوطن العربي.
د. علي شويل القرني