الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

أفلا أكون عبداً شكوراً!

روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوم الليل مصلياً حتى تتفطر قدماه من التعب، وحينما سألته السيدة عائشة رضي الله عنها: «ألم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر يا رسول الله؟». قال: «أفلا أكون عبداً شكوراً». ما أروع ما قصده صلى الله عليه وسلم بقوله فالمتأمل للعبارة يجد بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تجرد من كل مصلحة شخصية موجها العمل لوجهه تعالى تذللاً وشكراً. فهو الذي فتحت له أبواب الجنة على مصراعيها، يؤدي العبادات على أحسن وأكمل وجه. فكيف شكر كل منا خالقه؟ فالعبادات التي تقوم بها من صلاة وصيام ونحوه هي من أجل منفعتك ولصلاح آخرتك ولكن أعملت عملاً قصدت به الشكر والمنة لله؟ تلفت حولك لتجد الكثير من النعم في نفسك بصيراً ناطقاً، سليماً متعافياً فلا أثمن من الصحة نعمة، وفي أهلك ومالك وبلدك، بل ومن نعمه عليك أن هداك إلى طريقة شكره والمتمثلة في صلاة الضحى وفي كلمات الحمد الخفيفة، أفلا يستحق ذلك الشكر؟ فلنتفق منذ هذا اليوم على أن نقوم بعبادة الشكر بأي طريقة أحببت وراقب بنفسك الأثر، اجتهد في شكره ليزيدك من نعمه وهذا مصداق قوله تعالى: (ولئن شكرتم لأزيدنكم).

حنان نوري الطيب
كلية الطب البشري

 
 
  imag