الإعجاب بجامعة الملك سعود ونجاحاتها المتواصلة

حينما يُعجب شخص بشخصية قيادية فلا ضير في ذلك لأن البشر تحاكي الشخصيات التي تؤثر فيها وتريد أن تصبح مثلها،ولكن حينما يكون الإعجاب بكيان كامل فهذه قصة من نوع آخر. وهذا الإعجاب إنما هو إعجاب في كيان جامعة الملك سعود وهذا يعني أن تعجب بجميع منسوبيها من الصغير حتى رأس الهرم،وسر هذا الإعجاب لم يكن لشخص واحد معين بل لأشخاص شاركوا بنجاحات متواصلة بقيادة مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان حفظه الله الذي رسم مع زملائه الأفذاذ إستراتيجية النجاح لهذه الجامعة التي تعتبر الرقم الصعب في الجامعات العربية والإسلامية. كيف لا نعجب بها وهي الجامعة الوحيدة العربية التي احتلت مرتبة ضمن تصنيف شنغهاي العالمي وكم هو معروف أن لهذا التصنيف معايير مثل جودة التعليم وجودة أعضاء هيئة التدريس والمخرجات البحثية وحجم الجامعة. وقد ساعد في إعطاء هذا التصنيف استقطاب عدد 13 عالما ً وأكثر من 400 بحث. وهي الجامعة التي احتلت المرتبة 197 في تصنيف ويبرماتريكس الأسباني العالمي، وفي هذا التصنيف احتلت المرتبة الأولى في العالم العربي والإسلامي والشرق الأوسط وأفريقيا وسجلت المرتبة 21 على مستوى آسيا. كيف لا نعجب بها وهي الجامعة التي من خلال أحد باحثيها وهو الدكتور عادل المقرن تم أنجاز طبي عالمي والذي حققته الجامعة بالتعاون مع فريق مشترك من جامعة ولاية نيويورك بالولايات المتحدة،وهذا الإنجاز الطبي هو اكتشاف علاج مناعي لمقاومة أنواع متعددة من مرض السرطان.
كيف لا نعجب بها وهي الجامعة التي استطاعت من خلال فريق علمي منها بقيادة الدكتور عمر العطاس والدكتور ناصر الداغري التوصل إلى اكتشاف العلاقة ما بين السمنة وداء السكري من النوع الثاني والإصابة بسرطان الثدي لدى النساء في مرحلة ما قبل الطمث وهو إنجاز طبي عالمي جديد.
إلى الأمام يا جامعة الملك سعود ومن إنجاز إلى إنجاز نحن بكم نزيد فخرا ً،وددت لو قبلت رأسك يا دكتور عبدالله العثمان وكل من شارك معك في الإنجازات سدد الله خطاكم ووفقكم لما يحب ويرضى وهذا ليس الأخير لكم من إنجازات بل بداية إلى أكبر أن شاء الله.
د. صالح بن عبدالمحسن الشمري
الحرس الوطني
sshamar@hotmail.com