توصيف العزابية!!
بما أن 60% من طلاب الجامعة من خارج الرياض «كما أكد ذلك مدير الجامعة في هذه الرسالة عدد 994» فإنه على الأكثر 10% منهم ساكنين عند أحد أقربائهم والبقية يمثلون 50% من طلاب الجامعة «عزابية» وهم إما ساكنين في شقة «عزبه» أو في السكن الجامعي «مجبر أخاك لا بطل».
وأنا لا أذم السكن الجامعي، ويكفي أن سرعة الإنترنت عالية جداً، أيضاً 10 دقائق تفصلك عن الكلية، أي لو كانت محاضراتك تبدأ الساعة الثامنة ستخرج من غرفتك الثامنة إلا ربع، ولو كنت من سكان الرياض لكنت أخرج قبل الساعة السابعة صباحاً لأصل الساعة الثامنة.
ومما يعيب السكن «حجم الغرفة» أنا مثلاً في مبنى 36 فئة «أ» طبعاً، أكاد أجزم أنك لا تكمل خطوتين إلا وأنت خارج الغرفة، أىضاً «المواقف» بعيدة وبرسوم، هذا في حال إن كنت محظوظاً ووجدت موقف مظلل أصلاً.
وبما أن أصعب الأشياء على العزابي «غسيل المواعين» فهو لا يفكر في الطبخ أصلاً، ولذا فإنه يلجأ إلى المطاعم والعياذ بالله.
كنت بالأمس القريب أتجاذب أطراف الحديث مع أحد الزملاء وكنت أصف له موقع فرع من فروع Body Master فقلت: تعرف مطعم الناضج؟! وعندها «فرط» ضحك، وقال: «أنتم يالعزابية ما توصّفون إلا بالمطاعم!!» ضحكت، وفي نفس الوقت تأسيت على حالي.
يحيى عبدالله القحطاني
كلية علوم الحاسب والمعلومات