الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
   

في حواره مع رسالة الجامعة عميد شؤون الموظفين:

 إجراءات جديدة لتحوير الوظائف للمواءمة ب

ين مسمى الوظيفة والممارسة

تعيين 3630 وترقية 1685 موظفاً وموظفة خلال العام الحالي

عوامل خارجية تقف وراء إشكالية تأخر الترقيات

برامج تدريبية لتطوير المهارات الإدارية لمنسوبي الجامعة

خاطبنا الخدمة المدنية مرات عديدة ولكن..

160 ألف معاملة صادرة و125 ألف واردة..

«مدار» يهدف إلى تحسين مستوى جودة خدمات العمادة

(الصراحة..الشفافية..العدالة) شعار اعتمدته عمادة شؤون الموظفين وهيئة التدريس وتجسد ذلك بوضوح في حوار عميدها مع رسالة الجامعة الدكتور أحمد العامري من خلال إجاباته على تساؤلاتنا التي تطرقت إلى زوايا عديدة وهامة تدور في نطاق موظفي ومنسوبي الجامعة.. من بينها إنجازات العمادة وتكريمها لموظفيها المتميزين، وتأخر الترقيات، إلى غير ذلك من  المسائل الأخرى مثل تحوير مسمى الوظائف، والدورات الإدارية للقيادات الإدارية من الأكاديميين.. فإلى مضابط الحوار:

* في البداية د. أحمد العامري.. نود أن تحدثنا عن الإنجازات التي حققتها العمادة خلال هذا العام؟

- يسعدني التأكيد على أن العمادة بصفتها إحدى الوحدات المهمة بالجامعة تعيش مع الوحدات الأخرى حراكا نحو إحداث نقلة نوعية في الأداء تأخذ بالجامعة- إن شاء الله - نحو الريادة العالمية والوصول إلى مصاف الجامعات المرموقة.  ومما تم إنجازه في العمادة خلال العام المنصرم بإيجاز هو تعيين أكثر من 3630 موظفا وموظفة موزعين على النحو التالي: (أكثر من 1500 عضو هيئة تدريس ومحاضر ومعيد، وأكثر من 900 إداري وفني، وأكثر من 500 موظف وموظفة على اللائحة الصحية، وأكثر من 330 موظفاً وموظفة على وفورات البحوث، وحوالي 200 موظف على برامج كراسي البحث، وحوالي 210 عاملين ومستخدمين). كما تمت ترقية 1685 موظفا وموظفة موزعين على النحو التالي: 348 عضو هيئة تدريس ومن في حكمهم، و911 إدارياً وفنياً، و328 موظفاً وموظفة على اللائحة الصحية، وحوالي 100 عامل ومستخدم، وقد تم ابتعاث أكثر من 430 مبتعثا ومبتعثة إلى عدد من الدول المتقدمة مثل أمريكا، كندا، بريطانيا، أستراليا ، فرنسا وغيرها، وتم تدريب أكثر من 1700 موظف وموظفة، وبلغ عدد المعاملات الواردة إلى العمادة حوالي 125 ألف معاملة، وبلغ عدد المعاملات الصادرة أكثر من 160 ألف معاملة، وبلغ عدد المتقدمين إلى المسابقات الوظيفية أكثر من 20 ألف متقدم ومتقدمة، كما تم إطلاق نظام المعلومات المالي والإداري (مدار)، حيث بدأت الفكرة الأولى لهذا المشروع من العمادة حرصا منها على الإسراع في إنجاز الأعمال وتحسين مستوى جودة الخدمة المقدمة وتحقيق رضا المستفيدين من الخدمات التي تقدمها العمادة، وقد تم تدشين المشروع حديثا برعاية معالي مدير الجامعة ودعم سعادة الوكلاء. وفي هذا المقام نشكر عمادة التعاملات الإلكترونية والاتصالات ومدير المشروع على الجهود التي  يبذلونها من أجل إنجاح المشروع، وتم تطوير موقع العمادة على الشبكة العنكبوتية بإشراف وكالة العمادة للشؤون الفنية، وتم تصميم برنامج للمسابقات الوظيفية بجهود ذاتية من العمادة  حيث تم التعامل مع أكثر من 14 ألف طلب، ولأول مرة في تاريخ الجامعة يتم التقديم على الوظائف الشاغرة والتواصل مع المرشحين  من خلال الإنترنت، ومن الإنجازات أيضا البدء بإعداد إستراتيجية للعمادة انطلاقا من إستراتيجية الجامعة نحو الريادة العالمية بإشراف وكالة العمادة للتطوير والجودة وقد أنجزت المرحلة الأولى منها المتمثلة في وضع الرؤية والرسالة والأهداف والقيم الأساسية وقد أعلنت للجميع، وكان لمشاركة الموظفين والموظفات بالعمادة الأثر الكبير في ذلك.

*  سيتم تكريم الموظفين المتميزين بالجامعة... ماذا  تقول في هذه المناسبة؟

- بمناسبة تكريم الموظفين المتميزين بالجامعة، أود أن أبارك لجميع الفائزين هذا الإنجاز والذي لولا جدارتهم وجدهم واجتهادهم لما تحقق لهم ذلك، وباسمي وباسمهم نتقدم إلى معالي مدير الجامعة أ.د. عبدالله العثمان بالشكر الجزيل على هذه المبادرة التي أطلقها منذ توليه زمام الأمور في الجامعة حيث أكد مرارا وتكرارا على أهمية الاهتمام بالموظفين وحفزهم وتشجيعهم فبدونهم لا يمكن أن تحقق الجامعة ما تصبو إليه من تقدم وتطور، وما أتمناه أن يكون هذا الفوز المستحق للجميع دافعا لهم لمزيد من البذل والعطاء وقدوة ونبراسا للآخرين للاهتداء بهم، ففرص تكريم المجدين مفتوحة ولا يمكن حصرها فقط في جوائز.

* يلاحظ تأخير في ترقيات الموظفين... ما السبب الذي يقف وراء ذلك؟

- لا بد من التأكيد على أن الجامعة والعمادة تبذل جهودا كبيرة من أجل حل مشكلة تأخر الترقيات، ولكن هناك عوامل خارجية تلعب دورا كبيرا في ذلك،  فالترقية تتطلب وجود وظيفة شاغرة، وهذه الوظيفة الشاغرة تأتى من خلال التقاعد أو الترقية إلى مرتبة أعلى أو إحداث وظائف جديدة، والجامعة كغيرها من المؤسسات الحكومية الأخرى لم يحدث لها وظائف إدارية وفنية كثيرة في الأعوام الماضية مما أثر على عملية الترقيات، ولكن بالمقابل فإن العمادة بذلت جهودا كبيرة في رفع عدد من الوظائف في الأعوام القليلة السابقة والتي ساهمت في ترقيات عدد لا بأس به من موظفي الجامعة كما أشرنا سابقا، والجهود لا تزال مستمرة في رفع عدد آخر من الوظائف في ميزانية الجامعة للعام القادم لمعالجة هذه المشكلة المؤرقة لنا جميعا.  لا شك بأننا نحس بأسى كبير عندما يتأخر الموظفون في ترقياتهم ولكننا محكومون بأنظمة ولوائح الخدمة المدنية ولا نستطيع تجاوزها، ونأمل ونتمنى أن يكون هناك دراسة شاملة لكادر الموظفين العام لتغييره ليكون على غرار الكادر الصحي أو التعليمي، ولكن أود أن أطمئن الإخوة والأخوات الموظفين إننا في العمادة نبذل قصارى جهدنا لمعالجة هذه المشكلة، فنرجو أن يصبروا علينا لأن ذلك يحتاج إلى الوقت، وبإذن الله ستحل مشكلة الكثيرين.

* لماذا يقتصر بدل الحاسب الآلي على أعضاء هيئة التدريس فقط؟

- كما نعلم يحكم الموظفين أنظمة ولوائح الخدمة المدنية ويحكم أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم أنظمة ولوائح التعليم العالي، والرواتب والبدلات بأنواعها محكومة في هذه الأنظمة ولا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال، فبالنسبة إلى بدل الحاسب الآلي للموظفين، يمنح للموظفين المثبتين على وظائف مخصص لها في النظام بدل حاسب آلي مثل المبرمجين ومسجلي المعلومات على سبيل المثال، أما مسميات الوظائف الأخرى، - وإن كانوا يستخدمون الحاسب الآلي-، فلا يصرف لهم بدل،  وقد تم مخاطبة وزارة الخدمة المدنية مرات عديدة لكنهم لم يطرحوا حلا لذلك، والمحاولات لا زالت مستمرة، وأما بخصوص أعضاء هيئة التدريس ،فيحكمهم نظام التعليم العالي ولوائحه وهناك ما ينظم عملية صرف الحاسب الآلي وهذا ما تستند عليه الجامعة في عملية الصرف.

* دور القيادي الإداري من الأكاديميين مهم في إدارة الجامعة وكلياتها وأقسامها.. لماذا لا تعقد دورات خاصة بهم في مجال فن الإدارة؟

- عمادة تطوير المهارات حققت منذ إنشائها إنجازات كثيرة تمثلت بعقد العديد من الدورات التدريبية لأعضاء هيئة التدريس غطت جوانب ومحاور كثيرة منها المحور الإداري، كما عقد مؤخرا ورشة عمل لتحديد الاحتياجات التدريبية لأعضاء هيئة التدريس وتم التوصل إلى العديد من الجوانب التطويرية التي يحتاج لها عضو هيئة التدريس وقد حظي المحور الإداري باهتمام كبير أيضا، وأنا على يقين بأننا سنرى قريبا العديد من الدورات التدريبية لتطوير المهارات الإدارية للمسؤولين في الجامعة والكليات سواء لرؤساء الأقسام أو عمداء ووكلاء الكليات، وتحديدا هناك العديد من البرامج التدريبية الجاهزة والتي ستنفذ خلال الفترة القليلة القادمة وسيعلن عنها في حينها.

* في الجامعة كثير من الموظفين الذين يعملون في مهن لا تتوافق مع مسماهم الوظيفي.. لماذا لا يتم تحوير هذه المسميات حتى تتطابق مع مهنهم؟

- تبذل العمادة جهوداً كبيرة من أجل تحوير مسميات الوظائف  لتتناسب مع العمل الفعلي للموظف، وترد إلى العمادة طلبات كثيرة لتحوير مسميات بعض الوظائف، حيث ترفع إلى اللجنة الدائمة لتحوير الوظائف برئاسة سعادة وكيل الجامعة، حيث يتم تحوير العديد من الوظائف سنويا، ولكن ينبغي أن نؤكد على حقيقة أن هناك كثيراً من الموظفين يمارسون أعمالاً تختلف عن مسميات وظائفهم، وهذا يخالف ما تنص عليه الأنظمة من ضرورة أن يمارس الموظف مسمى الوظيفة المثبت عليها، ونأمل أن تتعاون معنا وحدات الجامعة في إيجاد تطابق بين مسمى الوظيفة والعمل الفعلي، ولا يوجد ما يمنع من تحوير مسمى الوظيفة ليتوافق مع العمل الفعلي متى ما انطبقت عليه شروط التحوير ووافقت على ذلك لجنة التحوير أيضا، كما تعكف العمادة على دراسة هذا الوضع وبإذن الله ستتخذ إجراءات تصحيحية لمعالجته قريبا.

* كلمة أخيرة؟

-  في عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين نود أن نطمئن الجميع بأننا نسعى بكل جد إلى تقديم خدمات متميزة تليق بجميع منسوبي الجامعة، ونأمل أن يتم الانتهاء من تشغيل نظام المعلومات الجديد الذي نعول عليه كثيرا في إحداث نقلة نوعية في الأداء تحقق لنا السرعة والجودة والدقة في إنجاز الأعمال، ونؤكد للجميع أن شعارنا في العمادة الصراحة والشفافية والعدالة في التعامل مع مختلف القضايا التي تخص منسوبي الجامعة، والباب مفتوح للجميع لإبداء الآراء والمقترحات، فنحن منكم وإليكم ونأمل أن لا تبخلوا علينا بأي مقترح يساهم في تحسين الخدمة المقدمة لكم.

 
 
  imag