بدأت وزارة البترول والثروة المعدنية فكرة إنشاء شبكة الرصد الزلزالي بالمملكة عندما قامت بشراء بعض أجهزة الرصد الزلزالي وذلك في الفترة من 1395هـ إلى 1397هـ من شركة تليداين الأمريكية ولم يتم تركيب هذه الأجهزة. إهتم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بإنشاء مرصد للزلازل في المملكة بعد زلزال ( ذمار ) في اليمن والذي حدث في ديسمبر 1982م وبناءاً على توجيه سموه المؤرخ في 12/3/1403هـ المبني على توصية اللجنة المكونة من مديري الجامعات ورئيس المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا (حالياً مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ) بأن تقوم جامعة الملك سعود بإنشاء محطات المرصد الزلزالي وأن تتصل جميعها بالمركز الرئيسي بالجامعة بالرياض. وعلى ضوء ذلك فقد وجه سعادة الدكتور نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية خطاب بتسليم أجهزة الرصد الزلزالي (والتي سًلمت لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية من قِبل وزارة البترول والثروة المعدنية) إلى جامعة الملك سعود وتم إنشاء مرصد الزلازل الجيوفيزيائي بتاريخ 29/12/1404هـ.
وفي تاريخ 22/5/1406هـ صدر التوجيه السامي الكريم برقم 6683 بتكليف مرصد الزلازل الجيوفيزيائي في جامعة الملك سعود بتركيب محطات للرصد الزلزالي في المنطقة الشمالية الغربية من المملكة، وتلى ذلك تركيب باقي محطات الشبكة. وبتاريخ 26/7/1407هـ صدر التوجيه السامي الكريم رقم 13/ب 10839 بتكليف مرصد الزلازل الجيوفيزيائي في جامعة الملك سعود بتركيب محطات للرصد الزلزالي في منطقة القصيم.