v بداية أود أن تقدم لنا نبذة عن مسيرتكم الأكاديمية والمهنية، وكذلك موجز حول جامعة كولورادو دنفر..
أنا متخصص في طب العيون، وتخصصي الفرعي علاج الجلوكوما (الماء الأزرق). بدأت مسيرتي الأكاديمية في قسم الجلوكوما في معهد جول شتاين من جامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس في عام 1986، وكانت فترة تدريب طبية مكثفة. وبينما كنت أمارس عملي كعضو هيئة تدريس، سعيت للحصول على درجة الماجستير في علم الأوبئة في كلية الصحة العامة في جامعة كاليفورنيا، فمعظم أعمالي البحثية متعلقة بمجالي علم الأوبئة وأبحاث المياه الزرقاء.
وخلال عملي في جامعة كاليفورنيا، توليت منصب رئيس قسم العيون في جامعة تشارلز درو للطب والعلوم في لوس انجلوس، ثم عميد كلية الطب في هذه المؤسسة. ثم غادرت لوس انجلوس لأصبح عميداً لكلية الطب في جامعة كريتون في أوماها في ولاية نبراسكا، ثم رئيس جامعة تكساس التقنية لمركز العلوم الصحية في لوبوك، ولاية تكساس. وأنا اليوم مدير جامعة كولورادو في دنفر. و جامعة كولورادو دنفر هي واحدة من منظومة جامعات المؤسسة الأم جامعة كولورادو، و تتألف من 13 كلية بما في ذلك الكليات المتخصصة في الشأن الصحي.
v فيما يتعلق بإنجازاتكم، تم اختيار معاليكم من بين (أفضل الأطباء في الولايات المتحدة الأمريكية) على مدى سنوات متتالية منذ عام 1996 وحتى 2009م، حدثنا رجاء حول هذا الموضوع.
كونه اختيار من خلال الأقران في المهنة لأكون من بين "أفضل الأطباء في أمريكا" فهو بالتأكيد شرف كبير لي. و لكن مع تزايد مسؤولياتي الإدارية، تقلصت بالمقابل فرص مزاولتي للمهنة. أعتقد بكل أسف أن موقعي اليوم متأخر على هذه القائمة منذ توقفت عن رؤية المرضى في نهاية كانون الأول / ديسمبر 2009. لقد استمتعت بممارسة مهنة الطب وأتوق إليها كثيراً، ولكن الجدول الزمني للمهام الإدارية ببساطة لا يسمح لي بمزاولة المهنة كما في السابق.
v كيف كانت زيارتك لجامعة الملك سعود؟
لقد استمتعت بزيارتي لجامعة الملك سعود بشكل كبير، فالجامعة تتميز بامتلاكها مقومات تاريخية و في الوقت نفسه تتطلع للمستقبل من خلال برامج التطوير والابتكار التي تعتمدها، وهو الأمر المثير للإعجاب.
v هل كنت تملك انطباع معين عن جامعة الملك سعود؟ وهل تغير هذا الانطباع بعد الزيارة والاجتماع مع قيادة جامعة الملك سعود؟
أنا أعرف الكثير عن جامعة الملك سعود لذلك لم أفاجأ من أي شيء رأيته. من الجلي أن جامعة الملك سعود لديها قيادة قوية للغاية. كما أن لدي العديد من الأصدقاء من السعودية الذين يشيدون بالكفاءة الإدارية لمدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان، لذا كان شرفاً لي أن حظيت بلقائه، فلقد أنجز عملاً هائلا خلال فترة توليه منصب مدير الجامعة، وهو يقود الجامعة اليوم نحو مستقبل مشرق.
v نعرف اليوم أن الاقتصاد القائم على المعرفة هو آلية خلق الوظائف. ما هي سياسة UCDenver لتعزيز هذا المفهوم؟
كما أن المملكة العربية السعودية هي واحدة من قادة العالم التي تؤمن بأن المستقبل يكمن في الاقتصاد القائم على المعرفة، جامعة كولورادو دنفر تسعى إلى الإسهام في الاقتصاد القائم على المعرفة من خلال توفير الدافع للطلاب للحصول على الأفضل في التعليم العالي العام. ليس لدينا سياسة محددة لتعزيز هذا المفهوم. بدلا من ذلك، فإن كل ما نقوم به يضع هذا المفهوم في الاعتبار، ويشمل ذلك توسعنا في توفير الفرص للطلاب من دول أخرى للدراسة في الحرم الجامعي ولطلابنا للتعلم من فرص التعلم الدولي.
v لديكم شبكة من المكاتب عبر كولورادو وفي الخارج في بكين في الصين وفي المملكة العربية السعودية في مدينة جدة، هل تنوون توسيع هذه الشبكة في أماكن أخرى خاصة في الشرق الأوسط؟
في هذا الاقتصاد العالمي الذي نحن جزء منه، من المهم لطلابنا فهم الثقافات والمعتقدات والأنظمة الأخرى حول العالم. حالياً قمنا بتوسعة مكتبنا للتعليم الدولي في محاولة لتقديم خدمات أكثر وأفضل للطلاب المبتعثين إلينا من دول العالم، و كذلك تقديم المزيد من الفرص لطلابنا للدراسة في الخارج. تركيزنا في الشرق الأوسط هو في المملكة العربية السعودية، ونتوقع التوسع أكثر مع المملكة في مجالي التعليم والبحث العلمي.
v أنشأت جامعة الملك سعود أوقافاً تعليمية تساهم في تمويل البحوث التكنولوجية وبرامج التطوير التي تعزز الاقتصاديات القائمة على المعرفة من أجل تحقيق التنمية المستدامة للبلاد. ما هو مصدر موارد UCDenver لا سيما فيما يخص المشاريع البحثية؟
مؤسسة جامعة كولورادو هي منظمة مستقلة، ولكن ذات صلة بالجهات المعنية الأخرى، تقوم بجمع الأموال لصالح المؤسسات الثلاث في جامعة كولورادو. الوقف في المؤسسة يتقلب مع السوق ولكنه في الوقت الحاضر يصل نحو 600 مليون دولار، وغالبية هذه الصناديق الوقفية محصورة في دعم مراكز ومعاهد بحثية محددة، وكذلك الأبحاث الأخرى ذات الأهداف المشابهة.