تخطي ارتباطات التنقل
موقع أخبار الندوة
الصفحة الرئيسية للأخبار
العودة للموقع الرئيسي للندوة
الندوة العالمية السابعة جهود لا تَكِل
الجزيرة العربية: تاريخ وحضارة
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز يرعى الندوة العالمية السابعة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية

 

تحتفي كلية الآداب بجامعة الملك سعود بعقد "الندوة العالمية السابعة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية من بداية القرن الثامن الهجري حتى نهاية القرن التاسع الهجري" خلال الفترة من 19-21/1/1431هـ. وتشكل الندوة العالمية السابعة التي ينظمها قسم التاريخ بالتعاون مع قسم الآثار حدثاً مهماً باعتبارها تشكل واسطة العقد في سلسلة ندوات تاريخ الجزيرة العربية التي مضى على تأسيسها أكثر من ثلاثة عقود، حيث عقدت الندوة الأولى في سنة 1397هـ / 1977م.

وخلال عمرها الطويل صدر عن الندوة عدد كبير من الأبحاث العلمية في ستة إصدارات ضخمة بعضها في أكثر من مجلد أصبحت مرجعاً مهماً للباحثين من داخل المملكة وخارجها مما حد بجامعة الملك سعود إلى إعادة طبعها. وتسهيلاً على الباحثين عمل القائمون على الندوة على توظيف تقنيات النشر الحديثة، حيث تأسس موقع الندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة العربية على صفحات الجامعة، ونشرت جميع إصدارات الندوة على شكل ملفات PDF .

إن الاستمرارية والتطوير هو نتيجة حتمية لتفاعل عدد كبير من العوامل المترابطة، بداء من الاهتمام الكبير الذي تحظى به الندوة من قبل الباحثين في الداخل والخارج، وكذلك التكاتف والتلاحم القائم بين قسم التاريخ وقسم الآثار من أعضاء وعضوات هيئة تدريس وموظفين، الذين طبقوا مبادئ العمل الأكاديمي المشترك منذ فترة مبكرة، هذا بالإضافة إلى الدعم المتواصل من القائمين على عمادة كلية الآداب الذين ذللوا الكثير من العقبات والمصاعب التي دائماَ ما تواجه تنظيم الندوات العالمية.

إن الدعم الكبير والسند الرئيس للندوة كان دائما وأبداً يعتمد على مدراء جامعة الملك سعود الذين ما فتئوا يقدمون كل الدعم والرعاية لندوة دراسات تاريخ الجزيرة العربية منذ تدشينها عام 1397هـ، ما أسهم في النجاح الكبير لهذه الندوات.

ومعالي الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان الذي يقود مسيرة تطوير الجامعة حالياً، غني عن التعريف والإشادة فقد سخر جميع إمكانيات الجامعة لإنجاح الندوة السابعة وتطويرها، بدء من دعم عمليات التطوير والنشر الإلكتروني للندوات السابقة وحتى تسهيل أعمال لجان الندوة السابعة لتضاهي الندوات العالمية ولتصيح مرجعاً علمياً لجميع الباحثين، وهي متطلب أساسي من قسم التاريخ للسعي نحو الريادة والعالمية في دعم الباحثين لإعداد دراسات تاريخية متعمقة تعني بتاريخنا الوطني والتاريخ الإسلامي.

صرح بذلك سعادة الدكتور عبدالله العبدالجبار رئيس قسم التاريخ الذي شكر القيادة العليا في الدولة على دعمهم للدراسات التاريخية، كما وأثنى العبدالجبار على اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بالمؤرخين السعوديين إذ جعل من أولوياته الاهتمام بتاريخ الجزيرة العربية ورعاية مؤرخي الجزيرة ودعمهم، الذي يتجلى من خلال رعاية سموه الكريم لمناشط دارة الملك عبدالعزيز والجمعية التاريخية السعودية، وأخيرا وليس آخراً موافقته الكريمة على تأسيس كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية في قسم التاريخ بكلية الآداب.

 

د. عبدالله بن عبدالرحمن العبدالجبار

رئيس قسم التاريخ       

                                                                ومقرر اللجنة الإعلامية