كلمة ترحيبية لعميد السنة التحضيرية
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
بعد النجاح الكبير التي تحقق بحمد الله في السنة الأولى للسنة التحضيرية من خلال معايير الأداء العالمية وتقييم الجهات الخارجية لأداء البرنامج، تسعد جامعة الملك سعود باستقبال فوج جديد من الطلبة والطالبات تم اختيارهم بعناية، ولا يسعها بهذه المناسبة إلا أن ترحب بهم أطيب ترحيب وتتمنى للجميع دوام التوفيق في مستقبلهم الدراسي والمهني ، وتعدهم بمواصلة العمل بكل سرور لمساعدتهم على التكيف مع البيئات العلمية والثقافية والاجتماعية، وتدعوهم للاستمتاع بالخدمات التي تقدمها الجامعة، والإستفادة من الأنشطة المتنوعة فيها، والاندماج مع زملاء الدراسة الجادين، والتفاعل مع أعضاء هيئة التدريس والموظفين.
لعل الجميع يدرك تماماً حجم التطور الكبير في اتجاه الجامعة الحديث نحو التميز العلمي والمهني، ولتحقيق أهم أهدافها الطموحة أقرت السنة التحضيرية لحل العديد من المشكلات التى يواجهها الطالب سابقاً أثناء دراسته في الجامعة ، وعلاج قلة الفرص الوظيفية النوعية في القطاعات المتميزة الحكومية والخاصة بعد تخرجه ، ومحاولة لتقليل التسرب من الجامعة والهدر للطاقات البشرية والمادية في شباب وطننا الغالين.
تم اعداد الخطة الأكاديمية والبيئة التعليمية بعناية خاصة ، واستثمرت الجامعة في هذا البرنامج الكثير من المال والجهد ليصل الطالب للمستوى المأمول شخصياً وأكاديمياً من خلال عدة محاور مباشرة وغير مباشرة والتي سنعمل سوياً لتحقيقها.
إن من أهم عوامل تقدم الأمم هو إدراكها للنظام والتعامل معه بوعي وتحمل المسئولية تجاهه ، والطالب الجامعي هو من أهم من يستثمر فيه ليساهم بعد تخرجه في رقي بلده وأمته ، ونحن نؤمن أن شبابنا قادر بمشيئة الله على أن يساهم بفاعلية في بناء الأمة لهذا سيكون التعامل معه بالثقة والمسئولية، وفي نفس الوقت لن يهادن النظام أي مقصر أو متخلف عن إتباعه مهما كان سبب تقصيره.
إن استيعابك لرؤية ورسالة وأهداف السنة التحضيرية هو جزء مهم من العملية التعليمية ، لهذا ارجو مراجعتها وتفهمها .
ونغتنم هذه الفرصة لحثكم على استثمار فرصة التحاقكم بالسنة التحضيرية وما يتوفر بها من إمكانات والتفاعل الخلاق مع برامجها لتحقيق الفائدة التي نصبو إليها ، سائلين الله عز وجل التوفيق للجميع .
محبكم
عبدالعزيز بن محمد العثمان