تسجيل الدخول
 

التوظيف

طالبات-عليشة

طالبات-الشرق

جامعة الملك سعود

English
Interactive Map
 
استثمار 8-1429
 
نشرت في : 06/07/1430 01:42 م
آخر تعديل  : 06/07/1430 01:44 م
 
 

هل انتهى الفصل الدراسي ؟

قارب الفصل الدراسي الأول على الانتهاء ، ولم يتوقف الركض لتحقيق كل طموحات المسئولين وألأماني العظيمة للسنة التحضيرية . عندما ندخل لمبنى الطلبة أو مبنى الطالبات يمر في مخيلتنا شريط من الذكريات المتزاحمة في فترة تشيد المباني وتطويرها وتأثيثها وتقنياتها ، تمر صوراً من المعاناة والصعوبات غير العادية والسباق مع الزمن الذي يحسب بالدقائق ، ونرى الى ماصارت اليه هذه المباني المعرفية فنحمد الله على تيسيره .

قطعنا شوطاً كبيراً ولكن بقي أمامنا الكثير ، توفرت تقنيات عالية جداً ولا تتوفر الا في هذين المبنيين وبقي ان تتظافر الجهود لاستثمار تلك التقنيات لتطوير مهارات الطلبة والطالبات ، وكل يوم تتكشف لنا أفكار جديدة لتطوير العملية التعليمية .

اتذكر اجتماعات معالي المدير مع الفريق كل يوم سبت في موقع المبنى في تلك الغرفة المؤقتة الخاصة بالشركة المنفذة ، اتذكر تعديل المخططات مرات ومرات لنصل الى الوضع الأفضل الذي وصلنا اليه ولله الحمد ، اتذكر الخيال العلمي في التقنيات وكيف ستكون وكيف يمكن ان تورد الأجهزة من دول المشرق والمغرب وكيف تركب وتشغل في وقت قياسي ، أتذكر الرؤى المتفاوتة التي تقدمها الشركات المتخصصة للمبنى الذكي وكيف وفقنا الله في اختيار الأنسب الذي يتوافق مع الانظمة التقنية للجامعة ويتكامل معها ، اسئلة كثيرة تدور وحوارات طويلة وأحلام وهموم تزاحمنا في كل وقت .

نتذكر كيف يتابع معالي المدير مع مسئولي الجمارك وصول الفرش والأثاث والتقنيات للموانئ المختلفة ونحاول جهدنا تسريع فسحها لتصل في أسرع وقت ، نتذكر صعوبات التنسيق مع المصانع العالمية التي لا تعمل في شهر اغسطس كونه اجازة صيف عالمية ، وكيف حاولنا اقناعهم لتصدير مايخصنا قبل تلك الاجازة ، وعمل الجميع في الاشهر الماضية على مدار الساعة بما فيها شهر رمضان المبارك ، اتذكر يوم قضى مجموعة من الزملاء صباح عيد الفطر في المباني لمتابعة الأعمال ولم يشاركوا أهليهم فرحتهم الا ساعات بسيطة . وعلى الرغم من صعوبة تلك المهام الا ان مهام استقطاب المدرسين والمدربين والتأكد من مؤهلاتهم ومتابعة شئونهم في السفارات أمر لا يقل جهداً ولا أهمية ، ثم برامج تدريبهم لاستخدام التقنيات وفهم الخطة التعليمية وأنظمة الجامعة وسبل التدريب وغيرها كانت تحدى غير عادي بالذات ان المدرسين من دول مختلفة وثقافات متباينة ولا بد للجميع ان يطبقوا منهجاً موحداً دون المساس بما يخالف عادتنا وتقاليدنا . ذكريات لا تنسى ، ولم يمسح آلآمها الا طلاب وطالبات السنة التحضيرية وهم يقدرون للجامعة ذلك الجهد فبذلوا جهدهم في التعلم والمتابعة .

لم يتوقف الركض ، ولا أظنه سيهدأ قريباً ، فالطموحات كبيرة والأهداف سامية ، لكننا واثقون بتوفيق الله لجامعتنا ومسئوليها لنيل المعالي .