تسجيل الدخول
 

التوظيف

طالبات-عليشة

طالبات-الشرق

جامعة الملك سعود

English
Interactive Map
 
كلمة عميد السنة التحضيرية
 
نشرت في : 03/06/1430 10:30 ص
آخر تعديل  : 04/10/1431 07:44 ص
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على  رسول الرحمة والهدى ، وبعد :

بداية أهنئكم أبنائي وبناتي بالقبول في جامعة الوطن ، الجامعة المتميزة محلياً وعالمياً، جامعة الملك سعود ، وأسأل الله لكم العون والتوفيق  ..


إن كل نجاح ترسمه جامعتنا في فضاءات الوطن هو بلا شك مفخرة لنا جميعاً ، وتلك الإنجازات لم تتحقق إلا بعد جهود عظيمة وعمل دؤوب لم يعرف الملل ولا الكلل ، ولم يضعف أمام الصعاب . تلك الإنجازات هي إرهاصات لمولد بيئة علمية محفزة لبناء العلماء القادرين على صناعة التميز لوطنهم وأمتهم بفكر سليم وعقل متقد وعزيمة قوية. يؤكد مسئولوا الجامعة أن التحضيرية هي أهم إنجازات الجامعة لاستثمارها في أغلى هدف وهم الطلاب ليتخرجوا من الجامعة مسلحين بالعلم والمهارات لينافسوا على الوظائف النوعية المتميزة في القطاعين العام والخاص ، ولينضموا لإخوانهم بناة المجد في بلاد الخير .

نحمد الله ان تحقق للتحضيرية نجاحات كبيرة خلال سنواتها الثلاث الماضية ، وشهد بتميزها خبراء الجودة العالميون واعترفت بجودتها العالمية هيئات الاعتماد المحلية والدولية ، كما حقق الكثير من طلبتها وطالباتها إنجازات غير مسبوقة في حقل المعرفة والمهارة والفكر والابتكار ، وهاهم يواصلون التميز في كلياتهم بكل مثابرة واصرار لتحقيق الأهداف النبيلة ، وبمشيئة الله تعالى دفعتكم ستواصل التميز وستحقق الغايات.
أبنائي وبناتي .. بانضمامكم للسنة للتحضيرية صرتم جزءً من تلك المنظومة المنتجة ، حيث يسير قطارها بقوة وثبات ومهنية، يحمل بين جنباته كل مشمر ومجتهد وكل صاحب علم وفكر وكل تربوي صادق ، والكل يعمل بلا تثاؤب ، والخاسر من ترجل او تساهل أو استكان ، فنصيحتي لكم أن تنضموا للمنتجين والمبدعين وأن تضعوا الأهداف النبيلة نصب أعينكم ولا تلتفتوا لمن ضعفت عزائمهم أو تعودوا على السير مع القطيع دون تفكير في المستقبل أو من ضعفت هممهم عن تحمل المسئولية .


الكل يعلم أن السنة التحضيرية ليست صعبة أكاديمياً ، ولكنها بيئة تعليمية جادة ، فكل مايحتاجه طلابنا للنهل من معينها والتميز في بداية المشوار الدراسي هو الاجتهاد والانضباط ، ومتى ماتحققا فإن النتائج ستكون رائعة في النواحي الشخصية والأكاديمية على السواء، ولو تقاعس أو تردد بعض الطلاب فسيلفضهم قطار الإنجاز، فشرف بناء الوطن والأمة لا يستحقه إلا المخلصون الجادون ، ولا أحد يتفاخر بالمتكاسلين.
ستتيح التحضيرية فرصاً متعددة للتطوير الذاتي يصعب تكرارها مستقبلاً ، ولكون تعوديكم على تحمل المسئولية من أهم أهدافها ، فلن تمارس عليكم الوصاية في ذلك، ولن تقدم كل شيء على طبق من ذهب ، بل ستجعل سلة التطوير متاحة للجميع وعليكم أن تتعلموا بأنفسكم كيف تستفيدوا من الفرص السانحة ، وعليكم كذلك تحمل تبعات التقصير -لو حصل- دون أن يحمله أي شخص نيابة عنكم .


نحن نثق فيكم ، ونعلم أنكم لن تخيبوا آمال قادة هذه البلاد – رعاهم الله وحفظهم- الذين وفروا لكم هذه البيئة التعليمية التفاعلية ، وينتظرون منكم الإنتاج والعطاء والإيجابية لتكونوا علماء المستقبل وقادة التطوير لبلادكم الخيرة التي تستحق أن تكون في مقدمة الدول المنتجة للعلم والحضارة كما كانت إشراقة للنور والسلام لكل العالم .


إن أول مايجب فهمه واستيعابه هو رسالة وأهداف السنة التحضيرية وأقسامها ونظامها ومنهجيتها ، ومتابعة كل جديد على موقعها ، وستجدون بذلك أنكم في مأمن من الاجتهادات والتوقعات الخاطئة التي تؤدي بصاحبها للضياع.

وفقكم الله لكل خير وسدد على الخير خطاكم يابناة المستقبل ورواده .


                                                                       د. عبد العزيز بن محمد العثمان
                                                                        عميد السنة التحضيرية