تسجيل الدخول
الانتقال إلى البحث
الطالبات جامعة الملك سعود English
عن العمادة الأخبار الطلبة الأقسام الترفيه الخدمات الوسائط تواصل معنا
 
برنامج رعاية الموهوبين في السنة التحضيرية 
 
نشرت في : 12/05/1430 11:35 ص 
آخر تعديل  : 24/05/1430 08:53 ص 
 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

"برنامج رعاية الموهوبين في السنة التحضيرية"

التمهيد:-

      إن تربيه الموهوبين والمتفوقين والمبدعين مسالة تربويه حديثه العهد، ولدت في مطلع القرن الحالي، وترعرعت في السبعينيات، وان صب اهتمامها على بناء الفرد المتميز ، باعتباره ثروة وطنيه في غاية الأهمية ومن الواجب أن لا يتم تبديدها بالإهمال وانعدام الرعاية، فجاءت فكرة البرامج الخاصة لرعاية الموهوبين والمبدعين، وسارعت أنظمتنا التعليمية في وقتنا الحاضر للاهتمام بهذه الشريحة بتأسيسها وتقديمها لمجموعة من البرامج والخدمات المتنوعة من اجل إحداث الرعاية الشاملة.

       فالموهوبين والمبدعين والمتفوقين والمبتكرين هم ثروة طبيعية لأي مجتمع، والجميع يعلم أن مدلولي التنمية والنمو هما مدلولان مختلفان في المعنى والمضمون، حيث إن النمو يشير إلى ظروف الدول المتقدمة، في حين أن مدلول التنمية يشير إلى ظروف الدول المتخلفة. ومن هنا نجد أن الدول المتطورة حققت مفاهيم التنمية بينما الدول النامية في طريقها إلى النمو، كما نجد أن التنمية لا تقتصر على زيادة في الكم الاقتصادي وإنما تتطلب تعديلاً في الهيكلة الاقتصادية القائمة، مما يعني أن التنمية بحاجة إلى تغيير كيفي مرافق للكميِّ، بينما النمو هو في الأساس تغيير كمي فقط، وحيث إن التنمية بحاجة إلى جهد كافَّة أفراد المجتمع، فالأمر يتطلب أن نبحث عن القدرات والمواهب والإبداع عند الجميع بغض النظر عن العجز أو الإعاقة لدى الفرد.

  إن تأهيل وتعليم وتدريب هذه الفئات الخاصة له ارتباط وثيق بموضوع التنمية، وكم من هذه الثروات البشرية مغفلة ومغمورة إما بسبب عدم التعرف عليهم واكتشافهم مبكراً سواء من قبل الوالدان أو من قبل الزملاء أو البيئة المدرسية أو الجامعية  أو المجتمع عامة، وخاصة في المجتمعات العربية، أو قد يكون بسبب التوقعات النمطية التي يحملها المجتمع نحوهم والتشكيك في قدراتهم .

        وقد قامت الكثير من المجتمعات العربية بتقديم الرعاية الشاملة لمجتمع الموهوبين  في المراحل التعليم الأساسية و المتوسطة والثانوية  ،من خلال تأسيس مجموعة كبيرة من برامج الرعاية وكان أبرزها في الملكة العربية السعودية حيث تمثل ذلك في مديرية رعاية الموهوبين في وزارة المعارف ومن ثم جاءت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجالة لرعاية الموهبة . وغبرها

     وفي مؤسسات التعليم العالي نجد  فجوة واسعة وتقصيرا عاما  في الخدمات والبرامج المقدمة لرعاية الموهوبين . ونحن في جامعة الملك سعود وخصوصا في السنة التحضيرية وضعنا كل اهتمامنا ووظفنا كل إمكاناتنا لتقديم الرعاية الشاملة و الكاملة لتخريج جيل من الطلبة المتميزين والقادرين على الإبداع والتغيير ، وتحدد شعارنا في " الاستثمار في الشباب " .

     ولذلك كان  لابد من تقديم كل الدعم ورعاية لهذه الشريحة والتي قامت  على أكتافهم الدول والمجتمعات المتقدمة . فقامت الجامعة بتأسيس برنامج لرعاية الموهوبين والمبدعين  مستند على تجارب ونظريات تربوية عالميه ومن أهمها نظرية هورد جاردينز الذكاءت المتعددة ، حيث تم تشكيل برنامج  متكامل يتكون من أدوات للكشف عن الموهوبين ومجموعة من الأندية التعليمية التي تشكل نواة البرنامج ........   .