تسجيل الدخول
الانتقال إلى البحث
الطالبات جامعة الملك سعود English
عن العمادة الأخبار الطلبة الأقسام الترفيه الخدمات الوسائط تواصل معنا
 

      إن تربيه الموهوبين والمتفوقين والمبدعين مسالة تربويه حديثه العهد، ولدت في مطلع القرن الحالي، وترعرعت في السبعينيات، وان صب اهتمامها على بناء الفرد المتميز ، باعتباره ثروة وطنيه في غاية الأهمية ومن الواجب أن لا يتم تبديدها بالإهمال وانعدام الرعاية، فجاءت فكرة البرامج الخاصة لرعاية الموهوبين والمبدعين، وسارعت أنظمتنا التعليمية في وقتنا الحاضر للاهتمام بهذه الشريحة بتأسيسها وتقديمها لمجموعة من البرامج والخدمات المتنوعة من اجل إحداث الرعاية الشاملة.

فالموهوبين والمبدعين والمتفوقين والمبتكرين هم ثروة طبيعية لأي مجتمع، والجميع يعلم أن مدلولي التنمية والنمو هما مدلولان مختلفان في المعنى والمضمون، حيث إن النمو يشير إلى ظروف الدول المتقدمة، في حين أن مدلول التنمية يشير إلى ظروف الدول المتخلفة. ومن هنا نجد أن الدول المتطورة حققت مفاهيم التنمية بينما الدول النامية في طريقها إلى النمو، كما نجد أن التنمية لا تقتصر على زيادة في الكم الاقتصادي وإنما تتطلب تعديلاً في الهيكلة الاقتصادية القائمة، مما يعني أن التنمية بحاجة إلى تغيير كيفي مرافق للكميِّ، بينما النمو هو في الأساس تغيير كمي فقط، وحيث إن التنمية بحاجة إلى جهد كافَّة أفراد المجتمع، فالأمر يتطلب أن نبحث عن القدرات والمواهب والإبداع عند الجميع بغض النظر عن العجز أو الإعاقة لدى الفرد.

 الأخبار

 الإعلانات والتقويم