تسجيل الدخول
 

التوظيف

طالبات-عليشة

طالبات-الشرق

جامعة الملك سعود

English
Interactive Map
 
تغيير الاتجاهات
 
نشرت في : 04/07/1430 07:19 م
آخر تعديل  : 12/01/1432 11:39 ص
 
   

 تغيير الاتجاهات

Changing Attitudes

  عزيزي الطالب الكريم :

أتعرف أن لكل فرد يعيش داخل المجتمع اتجاه يحدد ملامح شخصيته والوجهة التي يتخذها لتحقيق آماله ,وكذلك فهذا الاتجاه يصف نمط التفكير الذي يميز الفرد والايدولوجيا التي يتبناها .فهل تعلم ما المقصود بالاتجاهات ,إن الاتجاهات هي "ميل أو نزوع الفرد للاستجابة للمواقف أو الأشياء حسب ما يوجد لديه من أسباب وحجج ,أو مبررات عقلية معرفية ومشاعر وجدانية".

 وفى هذا الإطار فان:

كل فرد يستطيع أن يحدد اتجاهه تجاه الموضوعات و الأشياء أو القضايا التي تواجهه فى حياته .ومن الوجهة العلمية فان هناك مقاييس مقننة يمكن من  خلالها تحديد او قياس اتجاهات الأفراد تجاه اى شي بشكل عام .

فهل تعرف أيها الطالب الكريم ,ما هو اتجاهك نحو دراسة مادة مهارات الرياضيات ,هل تشعر برغبة حقيقية فى دراسة الرياضيات ,هل تشعر ان دراسة الرياضيات تحقق لك سعادة ما وهل تشعر ان دراسة الرياضيات تحقق لك إمتاعا وهل تجد سعادة في التواصل مع أستاذك داخل حجرة الدراسة ,هل تساعدك دراسة الرياضيات فى التفكير بالأشياء بطريقة غير تقليدية ؟ ......الخ .

إذا كانت إجابتك بالإيجاب فأنت تملك اتجاهات ايجابية نحو دراسة الرياضيات ,وإذا كانت إجابتك بالسلب فأنت تملك اتجاهات سلبية نحو دراسة الرياضيات .

 تصرفك الشخصي فى ضوء هذا المعطى :

اذا كانت إجابتك بالسلب تجاه دراسة الرياضيات , ومع التسليم بان دراسة الرياضيات شي ضروري لاكتمال نموك العلمي وتشكيل شخصيتك فهل تشعر برغبة حقيقية فى تغيير هذه الاتجاهات السالبة؟

 بداية:

من الضروري ان يكون لديك توجه طيب وايجابي لدراسة الرياضيات ,لان هذا شرط ضروري لانجازك الاكاديمى وبلوغك الأهداف التي تسعى الى تحقيقها .ولعلك تتفق معي على ان الأمر يحتاج إلى وقفة مع ا لذات وإعادة النظر إلى الأمور بطريقة مختلفة وبأسلوب جديد.

 الطريق السليم :

   ان دراسة الرياضيات عزيزي الطالب الكريم ليست تقليدية ومنسوبي الرياضيات يشعرون بما لا يشعر به غيرهم ، فالرياضيات هي لغة الفكر وبها يمكن ان نصل إلى إبداعات عقلية حيث لا وسيلة لهذه الإبداعات إلا بإعمال العقول والتفكر وهذا ما لا يمكن الإتيان به الا بدراسة الرياضيات .

   ومن هنا فأنت تتمتع بميزة كبيرة لكونك دارساً للرياضيات ، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى شروط منها :-

1

تحرير العقل من اعتقاد صعوبة الإدراك واستحالة الفهم  .

2

تمكين الذات من قدراتها بإتاحة الفرصة للتكرار ومداومة الأمل للوصول إلى التعلم الجيد ومن ثم النجاح وبلوغ الغاية .

3

الاعتراف بان الطريق ليس سهلاً ولكنه يحتاج إلى مثابرة وإرادة قوية .

 وقفة مع الذات :

v     هل قمت بمصارحة ذاتك وتعرفت على موقفك الحقيقي من دراسة الرياضيات ؟

v     ما الانطباع الذي يكمن في ذهنك حول جدوى و أهمية الرياضيات بالنسبة لك ولحياتك ؟

v     ما الإجراءات التي قمت باتخاذها نحو تحقيق تقدم ما نحو استيعاب الرياضيات كعلم ؟

v     ان إجابتك على هذه الأسئلة يا عزيزي أمر يسهم فى تشكيل توجهك الايجابي نحو الرياضيات ؟

 هل تعلم أن طريقك لتكريس الاتجاه الايجابي يتضمن ما يلي :

v     تجديد معارفك و معلوماتك وخبراتك المتعلقة بالرياضيات مع مداومة الاطلاع على كل ما يضيف لهذا الرصيد .

v     اكتساب توجهات ومشاعر ايجابية تمكنك من الاحتفاظ بهذه المعلومات والمعارف والخبرات ؟

v     النزوع نحو اتخاذ إجراءات فعلية لتعزيز المعلومات والخبرات بمعالجة القصور والضعف الذي تشعر به عند دراسة الرياضيات .

  والسؤال الذي يطرح نفسه :

 إذا كنا نؤمن بأهمية دراسة الرياضيات كعلم عقلي تجريدي يسهم فى تطوير العلوم ويضيف إلى الرصيد الانسانى وإبداعاته ,فما هي الطرق الصحيحة والاستراتيجيات التي يمكن من خلالها تجويد الأداء الرياضي للطالب على وجه التحديد ؟

 إن الباحثين والمفكرين يقدمون عددا من التوصيات التي يمكن ان تعاونك على تجويد أدائك الرياضي وتحسين مستواك العلمي ومنها مايلى :

 أولا:- لابد أن تحدد وبدقة نقطة الضعف والقصور الذي تعانى منه عند دراسة الرياضيات .

 ثانيا:- لابد أن تبحث حول الأسباب التي أدت إلى هذا الضعف ا والقصور .

 ثالثا:- لابد من اتخاذ خطوات ايجابية للتخلص من أسباب الضعف او القصور فى دراسة الرياضيات ومنها :

1

الإصرار على تحسين الأداء .

2

تكرار محاولات التعلم وعدم اليأس.

3

الاتصال بمصادر المعلومات وبمن يملكون الدعم الأكاديمي والشخصي

4

تغيير طرق وعادات الاستذكار

5

الإدارة الجيدة للوقت

6

إعطاء الاهتمام الكافي.

7

عدم الخجل من المشكلة او الصعوبة

8

الاشتراك في الأنشطة التي تؤدى إلى تطوير وتحسين الأداء.

9

الاتصال بأساتذة المادة والتزود بخبراتهم.

10

عرض الآراء والمقترحات في حينها...... الخ.

 رابعاً: تعزيز الأداء:

 لابد من المحافظة على الوضع الجديد بمواصلة الإجراءات التي تم اتخاذها وعدم تركها لمجرد الشعور بالتحسن.

  خامساً: مراجعة الذات دائماً:

لابد أن تسأل نفسك حول التقدم الملاحظ في الأداء ومقدار التطوير الذي يحدث فى أدائك حتى يمكن أن تقوم الإجراءات، وتبحث عن بدائل اخرى لسلوكك التحصيلي لإجراء تقدم حقيقي فى موقفك الدراسي والتحصيلي.

 

 مع خالص تحيات مرشدك الأكاديمي

           د. محمود فوزي

mbadawy.c@py.ksu.edu.sa