1. تطوّر تقنيات التعليم
2. الإنفجار المعرفي الهائل
3. بروز التكتلات الإقتصادية وظاهرة العولمة ونمو صناعات جديدة أدت الى توجيه الإستثمار في مجالات المعرفة والبحث العلمي .
4. اعتماد المنافسة الإقتصادية في الأسواق العالمية على مدى جودة الإنتاج وتوقف ذلك كله على الكفائة وعلى جودة العنصر البشري ، أي جودة التعليم وما يمتلكه العنصر البشري من قيم ومعارف ومهارات وخبرات .
من هنا أصبح التطوير والتحديث والإهتمام بجودة التعليم مطلبا استراتيجيا ومصيريا وحتميا أكثر من أي وقت مضى بالعمل على الإستثمار البشري بأقصى طاقة ممكنة وذلك من خلال تطوير المهارات البشرية واستحداث تخصصات جديدة تتناسب ومتطلبات العصر ، مع الحرص على تخريج كوادر بشرية تمتلك المهارات اللازمة للتعامل مع كافة المستجدات والمتغيرات التي يشهدها العصر .
l وقد بدأت المؤسسات التعليمية في مختلف انحاء العالم وفي كافة المراحل الى اعادة النظر في بنية التعليم ومناهجه وأهدافه وخلصت الى مبادئ أساسية لإعادة منظومة قيم عصرية تنتج الإنسان العصري :
أ. التعليم والتدريب هما كلتا السر في أي تقدم علمي واقتصادي حدث حتى الآن ويمكن أن يحدث في المستقبل
ب. العالم الجديد الذي نعيش فيه هو عالم المعلومات والمعرفة والتكنولوجيا ، وبقدر ما يملك الفرد من علوم وتكنولوجيا المستقبل بقدر ما يحقق مكانه في المجتمع بل في العالم بأسره ، وبقدر ما تملك الأمة يكون موقعها من الخريطة الدولية
ج. العالم الجديد عالم لا يعرف ولا يعترف إلا بالقوي الأمين :القوي علميا وانتاجيا واقتصاديا - الأمين على نفسه ووطنه والإنسانية جمعاء .
د. بيت القصيد وفاعلية أي نظام تعليمي تكمن فيما يتضمنه ، ويهدف إليه من منظومة قيم عصرية تساهم في صياغة وتشكيل جيل جديد من المتعلمين تحقق النهضة لهذا النظام .
ه. منظومة القيم العصرية لا بد أن يتحقق فيها شرطان اساسيان :
الأول : الأصالة الثاني : المواكبة لآليات وطبيعة العالم الجديد .
و. منظومةالقيم العصرية لابد وأن تهدف الى انشاء عقل جديد للعالم
new mind for new world .
ز. الإيمان بالمبدأ العالمي "فكر عالميا ونفذ داخليا " think global and act local ، مما يمنحنا :
- الانفتاح والتمازج والاستفادة من كل التجارب التعليمية العالمية السابقة .
- المواكبة والتواصل مع العالم الحديث الجديد .
- استشراف المستقبل والارتباط به .
ح. اعتماد مبدأ التعلم مدى الحياة (( من المهد الى اللحد )) مما يمكن المتعلم من ملاحقة متغيرات عالم المستقبل والتواكب معه .
ط. العمل بمقتضى النظام العالمي في التعليم الحديث الذي يعتمد منهج التعلم الذاتي الذي هو شعار الجامعات العالمية: here to teach you how to teach yourself . والذي يدفع العقل للتفكير والتامل والإبتكار والإبداع .
وأسلوب التعلم الذاتي واحد من الأساليب التربوية التي دعت إليها متطلبات العصر كما أكدت البحوث المختلفة علي قيمتها وأهميتها ودعت المناهج الدراسية إلى تأصيلها لدى المتعلمين باعتباره الوسيلة إلي التعلم المستمر الذي يلازم الإنسان طيلة حياته. وباعتباره أيضا ُيؤثر على استقلال الشخصية والاعتماد على الذات والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.